← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13969 · ص474 · ج15
رأيتك تصلي وحدك فاشتهيت أن أصلي خلفك ركعتين فهذا شيء من كتاب الله المنزل (١) أو تقوله من تلقاء نفسك؟ فما أحسبه إلا قال: "يا أعرابية: بل هو من كتاب الله المنزل" فقالت: كل عضو من أعضائي يعذب على كل باب منها؟ قال: "يا أعرابية {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} يعذب (أهل كل منها) (٢) على كل باب على قدر أعمالهم" فقالت: والله إني لامرأة مسكينة مالي مال ومالي إلا سبعة أعبد، أشهدك يا رسول الله أن كل عبد منهم عن (٣) باب من أبواب جهنم حر لوجه الله تعالى: فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا رسول الله بشر الأعرابية أن الله عز وجل قد حرم عليها أبواب جهنم كلها وفتح لها أبواب الجنّة كلها (٤). ٤٥ - قوله عز وجل: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا} قراءة العامة على الأمر، ومجازه يقال لهم: {ادْخُلُوهَا}، وقرأ
(١) سقط من (م). (٢) زيادة من "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٣٢. (٣) من المرجع السابق، وفي نسخ المخطوط: على. (٤) [١٦٢٠] الحكم على الإسناد: سند هذا الحديث مظلم، لاشتماله على الرواة المجهولين والمبهمين والضعفاء ولذلك لم يذكره البغوي. التخريج: ذكره القرطبي بدون إسناد ولا إحالة. انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٣١.
13970 · ص474 · ج16
الأمانة، وآخر ما تفقدون الصلاة، وليصلين قوم ولا دين لهم، وإن هذا القرآن تصبحون يومًا وما فيكم منه شيء، فقال رجل: كيف يكون ذلك يا أبا عبد الرحمن، وقد أثبتناه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا نعلمه أبناءنا (ويعلمه أبناؤنا) (١) أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: يسرى به في ليلة فيذهب بما في المصاحف وبما في القلوب (فتصبح الناس كالبهائم) (٢) ثم قرأ عبد الله: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الآية (٣). وروى موسى بن عبيدة (٤)، عن صفوان بن سليم (٥)، عن ناجية بن
(١) في (أ): ويعلموه الأبناء، وفي هذا المعنى حديث مرفوع رواه عوف بن مالك، أخرجه البخاري في خلق "أفعال العباد" (ص ٩٥ - ٩٦) (٢٥٦، ٢٥٧)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٩٩. (٢) من (م)، وفي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٣٢٥. (٣) [١٧٤٩] الحكم على الإسناد: فيه من لم أجده. التخريج: وقد ذكر البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص ١٠٨) (٢٨٢) بطريق أحمد بن يونس حدثه زهير قال: حدثنا عبد العزيز .. قال عبد الله: إن هذا القرآن الذي بين ظهريكم يوشك أن ينزع منكم، قلت: يا عبد الله! كيف ينزع منا، وقد أثبته الله في قلوبنا، وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسرى عليه في ليلة فينتزع ما في القلوب، ويذهب بما في المصاحف، ثم تلا {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ}. ونحوه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٠/ ٢٦٠ (٣٠٦٩٧). (٤) موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف. (٥) صفوان بن سليم الزهري المدني، ثقة، مفتٍ عابد، رمي بالقدر.
→ prev 13969–13970 / 16476 next ←