13969 · ص474 · ج15
رأيتك تصلي وحدك فاشتهيت أن أصلي خلفك ركعتين فهذا شيء من كتاب الله المنزل (١) أو تقوله من تلقاء نفسك؟ فما أحسبه إلا قال: "يا أعرابية: بل هو من كتاب الله المنزل" فقالت: كل عضو من أعضائي يعذب على كل باب منها؟ قال: "يا أعرابية {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} يعذب (أهل كل منها) (٢) على كل باب على قدر أعمالهم" فقالت: والله إني لامرأة مسكينة مالي مال ومالي إلا سبعة أعبد، أشهدك يا رسول الله أن كل عبد منهم عن (٣) باب من أبواب جهنم حر لوجه الله تعالى: فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا رسول الله بشر الأعرابية أن الله عز وجل قد حرم عليها أبواب جهنم كلها وفتح لها أبواب الجنّة كلها (٤).
٤٥ - قوله عز وجل: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا}
قراءة العامة على الأمر، ومجازه يقال لهم: {ادْخُلُوهَا}، وقرأ
(١) سقط من (م).
(٢) زيادة من "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٣٢.
(٣) من المرجع السابق، وفي نسخ المخطوط: على.
(٤) [١٦٢٠] الحكم على الإسناد:
سند هذا الحديث مظلم، لاشتماله على الرواة المجهولين والمبهمين والضعفاء ولذلك لم يذكره البغوي.
التخريج:
ذكره القرطبي بدون إسناد ولا إحالة. انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٣١.
13970 · ص474 · ج16
الأمانة، وآخر ما تفقدون الصلاة، وليصلين قوم ولا دين لهم، وإن هذا القرآن تصبحون يومًا وما فيكم منه شيء، فقال رجل: كيف يكون ذلك يا أبا عبد الرحمن، وقد أثبتناه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا نعلمه أبناءنا (ويعلمه أبناؤنا) (١) أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: يسرى به في ليلة فيذهب بما في المصاحف وبما في القلوب (فتصبح الناس كالبهائم) (٢) ثم قرأ عبد الله: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} الآية (٣).
وروى موسى بن عبيدة (٤)، عن صفوان بن سليم (٥)، عن ناجية بن
(١) في (أ): ويعلموه الأبناء، وفي هذا المعنى حديث مرفوع رواه عوف بن مالك، أخرجه البخاري في خلق "أفعال العباد" (ص ٩٥ - ٩٦) (٢٥٦، ٢٥٧)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٩٩.
(٢) من (م)، وفي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٣٢٥.
(٣) [١٧٤٩] الحكم على الإسناد:
فيه من لم أجده.
التخريج:
وقد ذكر البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص ١٠٨) (٢٨٢) بطريق أحمد بن يونس حدثه زهير قال: حدثنا عبد العزيز .. قال عبد الله: إن هذا القرآن الذي بين ظهريكم يوشك أن ينزع منكم، قلت: يا عبد الله! كيف ينزع منا، وقد أثبته الله في قلوبنا، وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسرى عليه في ليلة فينتزع ما في القلوب، ويذهب بما في المصاحف، ثم تلا {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ}. ونحوه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٠/ ٢٦٠ (٣٠٦٩٧).
(٤) موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف.
(٥) صفوان بن سليم الزهري المدني، ثقة، مفتٍ عابد، رمي بالقدر.