14055 · ص477 · ج15
فيهلكوا (١) قوم لوط عليه السلام.
٥٢ - {إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ}
(جمع الخبر) (٢) لأن الضيف اسم يصلح للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث {فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ} قال إبراهيم عليه السلام {إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} خائفون.
٥٣ - {قَالُوا لَا تَوْجَلْ}
لا تخف {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} نعني إسحاق، تعجب إبراهيم عليه السلام من كبره وكبر إمرأته.
٥٤ - {قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي}
بالولد {عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ} (أي: على الكبر) (٣).
{فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} أي: فبأي شيء تبشرون، و (٤) اختلف القراء في هذا الحرف فقرأ أهل المدينة و (أهل مكة) (٥) بكسر النون وتشديده
(١) هكذا في هامش (ز) ليبشروا ... فيهلكوا وفيها: يبشرون ... ويهلكون وفي غيرها: ويهلكوا.
(٢) في الأصل: جمع الجنس، وفي (م): جميع الخبر، والجميع.
(٣) سقط من (ز).
(٤) من (ز).
(٥) في الأصل وفي (م): الشام، والمثبت من (ز)، وهو موافق لما في كتب القراءات، فقال الشاطبي رحمه الله: وثقل للمكي نون (تبشرون) واكسره حرمنا وما الحذف أولًا.
قال الشارح: قرأ ابن كثير بتشديد نون {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} وقرأ هو ونافع بكسر النون =
14056 · ص477 · ج16
منك خرجت وإليك أعود، أتلى ولا يعمل بي (١).
٨٨ - قوله -عز وجل-: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ}
لا يقدرون على ذلك، قال السدي (٢): لا يأتون بمثله؛ لأنه غير مخلوق، ولو كان مخلوقًا لأتوا بمثله {وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} عونًا، نزلت هذِه الآية حين قال الكفار: {لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا} فأكذبهم الله تعالى.
٨٩ - قوله -عز وجل-: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (٨٩)}
جحودا.
٩٠ - قوله -عز وجل-: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (٩٠)}
روى عكرمة، عن ابن عباس (٣) -رضي الله عنهما- أن عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبا
(١) [١٧٥٠] الحكم على الإسناد:
فيه من لم أجده، وشيخ المصنف وداود بن الوسيم لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٢) الظاهر عند الإطلاق هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، أبو محمد السدي الكبير، الهاشمي.
(٣) هذِه الرواية ذكرت في "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٢٦٢ بلفظ: قال ابن إسحاق: ثم إن الإسلام جعل يفشو بمكة في قبائل قريش في الرجال والنساء وقريش تحبس من قدرت على حبسه، وتفتن من استطاعت فتنته من المسلمين، ثم إن أشراف قريش من كل قبيلة -كما حدثني بعض أهل العلم عن سعيد بن جبير وعن عكرمة، عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: اجتمع عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو سفيان بن حرب والنضر بن الحارث ..