14153 · ص480 · ج28
محمد (١)، عن أبيه (٢)، عن عكرمة (٣) في قول الله تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)} قال: رُدّت الأرواح إلى الأجساد (٤) (٥).
٨ - {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ} وهي الجارية المقتولة المدفونة حية (٦)،
(١) أبو محمد بن أبي عمرو، ثقة ضعف في الثوري.
(٢) محمد بن عبد الرحمن بن خالد، مقبول.
(٣) ثقة ثبت عالم بالتفسير.
(٤) [٣٣٦٩] الحكم على الإسناد:
رجاله ثقات خلا: شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، ومحمد بن عبد الرحمن، مقبول.
التخريج:
رواه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٧٠، من طريق عبيد بن أسباط بن محمد والحسن الطهوي، عن أسباط بن محمد.
ورواه الطبري أيضًا في "جامع البيان" ٣٠/ ٧٠ من طريق المعتمر عن سليمان، عن أبيه.
كلاهما: أسباط، وسليمان، عن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة.
قلت: وابن ميسرة لم يتابع عليه، وعليه فهو ضعيف.
(٥) قال الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٧٠: وأولى التأويلين في ذلك بالصحة تأول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، للعلة التي اعتل بها، وذلك قوله تعالى ذكره: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧)} [الواقعة: ٧] وقوله: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: ٢٢] وذلك لا شك الأمثال والأشكال في الخير والشر، وكذلك قوله: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)} فالقرناء والأمثال في الخير والشر.
واختاره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٢٦٣ بقوله: وهو الصحيح.
(٦) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٥/ ٧٢، والنحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١٥٨، وابن فورك [٢٠٦/أ] والواحدي في "الوجيز" ٢/ ١١٧٨، ومكي في "مشكل إعراب القرآن" (ص ٢٩٤).
14154 · ص480 · ج29
[٣٥١٣] وأخبرني ابن فنجويه (١)، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان (٢)، حدثنا أبو عامر حامد بن سعدان (٣)، حدثنا أحمد بن صالح المصري (٤)، حدثنا عبد الله بن وهب (٥)، أخبرني عمرو بن الحارث (٦) أن بكر (٧) بن سوادة (٨) حدَّثه عن عبد الرحمن بن جبير (٩)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: تلا قول الله في إبراهيم: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (١٠) وقال
= قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في "الأوسط" وفيه محمد بن أحمد بن زيد المذاري، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، "مجمع الزوائد" ١٠/ ٣٧٧.
قلت: المذاري تقدمت ترجمته إلا أنه لم يذكر بجرح ولا تعديل.
وحسن الحديث المنذري في كتابه "الترغيب والترهيب" ٤/ ٤٤٦ وعندي أن الحديث ضعيف بهذا الإسناد، إذ مداره على محمد بن أحمد المذاري.
وروى قول أبي جعفر الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٥١٠، من طريق حرب بن سريج وهو صدوق، يخطئ، وهناك أقوال أخرى في أرجى آية في القرآن انظرها في "فتح الباري" ٨/ ٥٣٧.
(١) ثقةٌ، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(٢) القطيعي، ثقة.
(٣) قال ابن المنادي: مستور صالح ثقة.
(٤) أبو جعفر ابن الطبري، ثقةٌ حافظ.
(٥) أبو محمد المصري الفقيه، ثقةٌ، حافظٌ، عابدٌ.
(٦) ابن يعقوب الأنصاري، ثقةٌ، فقيهٌ، حافظٌ.
(٧) في (ب)، (ج): بكير وهو خطأ.
(٨) ابن ثمامة الجذامي، أبو ثمامة، المصري، ثقةٌ، فقيهٌ.
(٩) المصري المؤذن العامري، ثقةٌ، عارفٌ بالفرائض.
(١٠) إبراهيم: ٣٦.