14227 · ص483 · ج15
٧٠ - {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ}
أن تضيف أحد من {الْعَالَمِينَ}.
٧١ - {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي}
أُزوجهن إياكم إن أسلمتم فأتوا النساء الحلال ودَعُوا ما حرَّم الله عليكم من إتيان الرجال {إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} ما آمركم به، قال قتادة: (١): أراد أن يقي أضيافه ببناته، وقيل: كانت لهم سادة إليهم يؤول أمرهم فأراد أن يزوجهم بناته ليمنعوا قومهم (٢) من التعرض لأضيافه، وقيل: أراد بنات أمَّتِه لأن النبي عليه السلام كان (٣) كالوالد لأمته.
٧٢ - قال الله عز وجل: {لَعَمْرُكَ}
يا محمد، يعني: وحياتك، وفيه لغتان: عُمر وعَمُر، يقول العرب: أطال الله عمرك وعمرك {إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ} ضلالتهم وحيرتهم {يَعْمَهُونَ} يترددون، قال مجاهد (٤)، وقال قتادة: يلعبون، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: يتمادون.
= ومصدره الخزاية، ورجل خزيان وامرأة خزي وجمعه: خزايا ... والذي يلحقه من غيره هو ضرب من الاستخفاف ومصدره الخزي.
(١) أسند عنه ابن أبي حاتم (١٢٤١٩) قال: أمرهم لوط بتزويج النساء، وأراد أن يقي أضيافه ببناته، والله أعلم. "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٢٦٩.
(٢) في الأصل: قومه.
(٣) من الأصل.
(٤) أسند الطبري هذِه الأقوال الثلاثة في "جامع البيان" ١٤/ ٤٤.
14228 · ص483 · ج16
وقال الضحاك (١): ضامنًا.
وقال مقاتل (٢): شهيدًا.
وقال مجاهد (٣): هو جمع القبيلة، أي: بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة. وقال قتادة (٤): عيانًا.
وقال الفراء (٥): هو من قول العرب: قُبُلًا وقِبَلا، أي: معاينة.
٩٣ - {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ}
من ذهب. قال مجاهد: كنت لا أدري ما الزخرف حتى رأيت في قراءة ابن مسعود -رضي الله عنه-: بيت من ذهب {أَوْ تَرْقَى} تصعد {فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ} أي: من أجل رقيك أي: صعودك {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ} يأمرنا (٦) فيه باتباعك {قُلْ} يا محمد! {سُبْحَانَ رَبِّي} وقرأ أهل مكة والشام: (قال سبحان ربي) يعني: محمدًا -صلى الله عليه وسلم- {هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} وليس ما سألتم في طوق البشر ولا قدرة الرسل.
* * *
(١) كذلك حكى عنه البغوي في المرجع نفسه.
(٢) هكذا حكى القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ٣٣١ تعليقًا ومبهمًا فلم يبين أهو مقاتل بن حيان أو مقاتل بن سليمان؟
(٣) أسند الطبري إلى مجاهد قال: قبائل على حدتها كل قبيلة. "جامع البيان" ١٦٢/ ١٥.
(٤) أسند الطبري إلى قتادة قال: نعاينهم معاينة. المرجع نفسه.
(٥) ذكر في "معاني القرآن" ٢/ ١٣١ وفي معنى الكلمة: كفيلا.
(٦) في (أ): أمرنا.