14375 · ص488 · ج19
جزى الله ابن عُرْوةَ حيثُ أَمْسَى ... عُقُوقًا والعُقُوق لَهُ أَثَامُ (١)
أي: عقوبة.
٦٩ - {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (٦٩)}
قراءة العامة بجزم الفاء والدال ورفعهما ابن عامر وابن عياش (٢): على الابتداء (٣).
٧٠ - ثم قال عز شأنه: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا}
[٢٠١٥] أخبرنا ابن فنجويه (٤)، قال: حدثنا موسى بن محمَّد بن علي (٥)، قال: حدثنا موسى بن هارون الحمّال (٦)، قال: حدثنا
(١) البيت فِي "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٨١، والطبري فِي "جامع البيان" ١٩/ ٤٠ منسوبًا لبلعاء بن قيس الكناني، وفي "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٦ لشافع الليثيّ، وبلا نسبة فِي "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٣١٥)، "تفسير القرآن" للسمعاني ٤/ ٣٣.
وابن عروة رجل من بني ليث كان دلّ عليهم ملكًا من غسّان فأغار عليهم جميعًا.
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٦٧)، "التيسير" للداني (١٣٣)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران (٢٧٢)، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣١١.
(٣) انظر: "الحجة" لابن خالويه (٢٦٦)، "الحجة" لابن زنجلة (٥١٤)، "الحجة" للفارسي ٥/ ٣٥١، "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٧٣، "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ١٦٨، "الموضح فِي القراءات" لابن أبي مريم ٢/ ٩٣٤، "الكشف" لمكي ٢/ ١٤٧، "معاني القراءات" ٢/ ٢١٨، "شرح الهداية" ٢/ ٤٤٦.
(٤) ثِقَة صدوق كثير رواية المناكير.
(٥) لم أجده.
(٦) أبو عمران البزَّاز ثِقَة حافظ.
14376 · ص488 · ج20
أي: دائمًا (١) {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} لا نهار فيه (٢). .
٧٢ - {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}
لا ليل فيه {مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}.
٧٣ - {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ}
(يعني: الليل لتسكنوا فيه والنهار لتبتغوا من فضله) (٣) فيه {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
٧٤ - {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ}.
٧٥ - قوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا}
يعني: رسولهم الذي أرسل إليهم، نظيره قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} (٤)، وقوله تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا}، {فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا} حينئذ {أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} يعني: التوحيد والصدق والحجة البالغة {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}.
= "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ١٢١، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٢٣١).
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ١٠٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٣٠٠٣ عن ابن عباس، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٢١٩، والزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٨٩، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٩٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٣٠٨ ولم ينسبوه، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" ١١/ ٥٠١ لابن المنذر.
(٢) في (س): معه.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٤) النساء: ٢٤.