1445 · ص50 · ج2
عن ابن أبي نجيح (١)، عن مجاهد (٢) (٣).
= معين في رواية, والدارقطني. وقال ابن معين -في رواية أخرى-: ليس به بأس. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: حسن الحديث، أرجو أنه لا بأس به. وقال أبو داود: ضعيف.
قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء": بعض النقاد يُرَقِّي حديث مسلم إلى درجة الحسن. وقال في "الكاشف": وُثق، وضعفه أبو داود لكثرة غلطه.
وقال ابن حجر: صدوق، كثير الأوهام. مات سنة (١٧٩ هـ) أو بعدها.
"تاريخ يحيى بن معين" رواية الدوري ٢/ ٥٦١، "سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين" (٨٥٤، ٨٨٤)، "معرفة الرجال عن يحيى بن معين" لابن محرز (٢٩٤)، "تاريخ يحيى بن معين" رواية الدارمي (٣٦٤)، "الضعفاء الصغير" للبخاري (٣٤٢)، "السنن" للدارقطني ٣/ ٤٦، "تهذيب الكمال" للمزي ٢٧/ ٥٠٨، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٨/ ١٥٨، "الكاشف" للذهبي ٣/ ١٢١، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ١٠/ ١٢٨، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٦٦٦٩).
(١) عبد الله بن أبي نجيح يسار الثقفي مولاهم، المكي أبو يسار الإِمام الثقة المفسر، رمي بالقدر.
قال وكيع: كان سفيان يصحح تفسير ابن أبي نجيح. وقال على بن المديني: أما التفسير، فهو فيه ثقة يعلمه، قد قفز القنطرة، واحتج به أرباب الصحاح، ولعله رجع عن البدعة، وقد رأى القدر جماعة من الثقات وأخطؤوا، نسأل الله العفو. وقال الذهبي: وعن بعضهم قال: لم يسمع ابن أبي نجيح كل التفسير من مجاهد. قلت: هو من أخص الناس بمجاهد. توفي سنة (١٣١ هـ) أو بعدها.
"تهذيب الكمال" للمزي ١٦/ ٢١٥، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٦/ ١٢٥، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٢/ ٥١٥، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣٦٨٦).
(٢) مجاهد بن جبر المكي ثقة إمام.
(٣) [١٦] الحكم على الإسناد:
في إسناده شيخ المصنف وشيخ شيخه لم يذكرا بجرح أو تعديل، وبقية رجاله محتج بهم. =
1446 · ص50 · ج3
وقال سفيان الثوري وفضيل: هو الذي يحب للناس ما يحب لنفسه (١).
وقال الجنيد بن محمد (٢): ليس المتقي الذي يحب للناس ما يحب لنفسه، إنما المتقي الذي يحب للناس أكثر مما يحب لنفسه. أتدرون
= وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
ويشهد له حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم. فقال: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهتَ أن يطلع عليه الناس". أخرجه مسلم كتاب البر والصلة والآداب، باب تفسير البر والإثم (٢٥٥٣).
ويشهد له -أيضًا- حديث وابصة بن معبد - رضي الله عنه - وفيه: ". . . البر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك، وإن أفتاك عنه الناس". أخرجه أحمد في "المسند" ٤/ ٢٢٧ (١٧٩٩٩).
وأخرج البخاري عن ابن عمر -معلَّقًا- موقوفًا: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. كتاب الإيمان، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بُني الإسلام على خمس" بعد حديث (٧).
(١) لم أقف عليه.
(٢) الجنيد بن محمد بن الجنيد، أبو القاسم الخزاز، ويقال: القواريري، وقيل: كان أبوه قواريريًّا وكان هو خزازًا، وأصله من نهاوند، إلا أنَّ مولده ومنشأه ببغداد، وسمع بها الحديث، ولقي العلماء، ودرس الفقه على أبي ثور، وصحب جماعة من الصالحين، واشتهر منهم بصحبة الحارث المحاسبي، وسري السقطي، ثم اشتغل بالعبادة ولازمها حتى علت سنه، وصار شيخ وقته، وفريد عصره في علم الأحوال والكلام على لسان الصوفية، وطريقة الوعظ، وله أخبار مشهورة. توفي سنة (٢٩٨ هـ).
"طبقات الصوفية" للسلمي (ص ١٥٥)، "تاريخ بغداد" للخطيب ٧/ ٢٤١، "حلية الأولياء" لأبي نعيم ١٠/ ٢٧٤.