← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14717 · ص500 · ج14
١٠ - {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ} وهو روبيل وهو ابن خالة يوسف، وكان أحسنهم فيه رأيا، نهاهم عن قتله (١). وقال لهم: {لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ} فإن قتله عظيم {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ}، أي: في (٢) قعر الجب وظلمته؛ حتَّى يغيب خبره. وقال قتادة: في أسفله (٣). والغيابة: كل شيء غيَّب شيئًا، وأصلها: من الغيبوبة (٤).
(١) قاله قتادة، أخرجه عنه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣١٧، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٦. وقاله أيضًا ابن إسحاق، أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٥، وحكاه عنه ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٧/ ٤٤٣. وقيل: شمعون. قاله مجاهد، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٦. وانظر: "النكت والعيون" للماوردي ٣/ ١١. وقيل: يهود. قاله ابن عباس، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٦. وقاله أيضًا السدي، انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٣/ ١١. واختاره الألوسي انظر: "روح المعاني" ١٢/ ١٩٢. وقال ابن حبيب في "تفسيره" (١١٦ ب): بلا خلاف. وفيه ما فيه كما رأيت. (٢) من (ن)، (ك). (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٦٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٠٧. (٤) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٣٠٢، "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٩٣، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٦٥٥ (غيب).
14718 · ص500 · ج15
[١٦٣٣] أخبرنا أبو الحسين بن أبي إسحاق المزكي (١)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب المعقلي (٢)، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني (٣)، قال: حدثنا حجاج (٤)، قال: قال (٥) ابن جريج (٦): أخبرني أبي (٧)، أن سعيد بن جبير (٨) أخبره فقال له (٩): {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ
= التخريج: أخرجه الإمام مالك في "الموطأ": أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناده وهو يصلي ... الحديث، كما سبق قبل هذا تخريجه. وأخرج الطبري من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ " قلت: بلى، قال: "إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتَّى تعلمها"، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقمت معه، فجعل يحدثني ويده في يدي فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما قرب من الباب قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتني؟ قال: "كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ " قال: فقرأت فاتحة الكتاب، قال: "هي، وهي السبع المثاني التي قال الله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ} الَّذي أوتيت". "جامع البيان" ١٤/ ٥٨، فسياق الطبري متقارب من سياق الإمام مالك. (١) عبد الرحمن بن إبراهيم، ثقة. (٢) أبو العباس الأصم، ثقة. (٣) ثقة ثبت. (٤) حجاج بن محمد المصيصي أبو محمد، ثقة ثبت، لكنه اختلط آخر عمره. (٥) سقط من الأصل. (٦) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الرومي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل. (٧) لين. (٨) سعيد بن جبير الأسدي مولاهم، ثقة، ثبت، فقيه. (٩) سقط من (ز).
→ prev 14717–14718 / 16476 next ←