15119 · ص514 · ج13
القطَّان (١)، عن شعبة (٢)، عن قتادة (٣)، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو تعلمون ما أعلم؛ لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" (٤).
٨٣ - قوله تعالى: {فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ}
ردّك الله يَا محمَّد من غزاة تبوك {إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ} يعني من المتخلفين، وإنما قال طائفة منهم؛ لأنه ليس كل من تخلف عن تبوك كان منافقًا {فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ} معك في غزاة أخرى {فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا}، في سَفَر {وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا}، عقوبة لهم على
(١) ثِقَة، متقن، حافظ، إمام، قدوة.
(٢) ابن الحجاج، ثِقَة، حافظ، متقن.
(٣) ثِقَة، ثبت.
(٤) [١٤٥٥] الحكم على الإسناد:
إسناده فيه شيخ المصنف لم أر فيه جرحًا أو تعديلًا، وبقية رجاله ثقات.
التخريج:
وقد أخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٣/ ١٠٩ من طريق أبي بكر بن خلاد، عن يحيى القطَّان، عن شعبة، عن قتادة وموسى بن أنس، عن أنس .. به.
وأخرجه أَحْمد في "المسند" ٣/ ١٩٣ (١٣٠٠٩)، وابن ماجه في الزهد باب الحزن والبكاء (٤١٩١) من طريق همام، عن قتادة، عن أنس .. به.
وأخرجه الطَّيالِسيّ في "المسند" (ص ٢٧٦)، وأَحمد في "المسند" ٣/ ٢١٠، ٢٦٨ (١٣١٩٠ - ١٣٨٣٦)، والبخاري في الرقاق، باب قول النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- لو تعلمون ما أعلم (٦٤٨٦)، ومسلم في الفضائل، باب توقيره - صلى الله عليه وسلم - (٢٣٥٩)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ٨٠ وغيرهم، من طرق عن شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس .. به.
15120 · ص514 · ج14
دليله قراءة عبد الله (نَنْتَضِلُ) (١).
وقال السدي (٢) وابن حيان (٣): نشتد.
{وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ} بمصدق (٤) (٥) {لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} لسوء ظنك بنا وتهمتك لنا (٦)، وهذا قميصه ملطخ بالدم، فذلك قوله تعالى:
١٨ - {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ}
أي: بدم هو كذب (٧)؛ لأنه لم يكن دم يوسف، وإنّما كان دم شاة، وهذا كما يقال: الليلةُ الهلال.
وقيل معناه: بدم مكذوب فيه، فوضع المصدر موضع الاسم كما
"البسيط" للواحدي (١٠٥ ب).
(١) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٧ أ)، "البسيط" للواحدي (١٠٥ ب)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ١٤٥. وهي قراءة شاذة.
(٢) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٧ أ)، "البسيط" للواحدي (١٠٥ ب).
(٣) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٧ أ)، "البسيط" للواحدي (١٠٥ ب)، قلت: والمعنى على هذا القول: نستبق بالأقدام. انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٩٢.
(٤) نسبه في "البسيط" للواحدي (١٠٥ ب): لعامة المفسرين، ولأصحاب المعاني. وانظر: "جامع البيان" للطبري ١٥/ ٥٧٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٩٢، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٣٠٣، "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٩٦.
(٥) ساقطة من (ن).
(٦) من (ن)، (ك).
(٧) انظر: "معاني القرآن" للأخفش ٢/ ٣٦٤، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٨٢، "تهذيب اللغة" للأزهري ١٠/ ١٦٧.