← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15130 · ص514 · ج24
قال الراجز: كأنما جلَّلها (١) الحوَّاكُ طِنْفِسَةً في وَشْيِها حِبَاكُ (٢) (وقال زهير: حتَّى استعانت بماء لا رشاء له (٣) ... من الأباطِحِ في حافاته البُرَكُ مُكَلَّلٌ بأصول النبت تَنْسِجُهُ ... ريح خَرِيقٌ لِضاحي مائه حُبُكُ (٤)) (٥)
(١) في (ت): كأنها حبالها، والتصويب: من كتب التفسير. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٦/ ١٨٩، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٣٦٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٢، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٨٣. والراجز هنا يصف ظهر أتان من حمر الوحش بأن فيه وشيًا وخطوطًا وطرائق، فكأن حائكًا ألبسها طنفسة موشاة فيها خطوط مستقيمة ذات ألوان. جلَّلها: جلَّ الدابة الذي تُلْبسه لتصان به. الحواك: الحائك، طنفسة: الوسادة فوق الرحل. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ١٢٧ (طنفس)، ١٠/ ٣٦١ (حال)، ١١/ ١١٩ (جلل). (٣) في (ت): لها. انظر: "الديوان" (ص ١٤٣). (٤) انظر: "شرح الديوان" (ص ١٤٣)، وفيه: بأصول النجم، "الكشاف" للزمخشري ٤/ ٣٩٥، وفيه: بأصول النجم، "لسان العرب" لابن منظور ١٠/ ٤٠٨، وفيه: بعميم النبت. وهنا يصف زهير قطاة فرت من صقر حتَّى استغاثت بنجل يجري على وجه الأرض. والبُرك: طير بيض صغار، النجم: النبت، ريح خريق: أي هبت هبوبًا شديدًا، لضاحي مائه حبك: أي: ما برز للشمس من الماء تشكل بفعل الريح طرائقًا. (٥) ساقط من (ح).
→ prev 15130 / 16476 next ←