15349 · ص523 · ج17
قال مقاتل: يعني: موضع (١) جناحك وهو عضده (٢).
{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} أي: برص ولا داء (٣) {آيَةً أُخْرَى} سوى العصا فأخرج يده من مدرعة له مضيئة (٤) بيضاء لها شعاع كشعاع الشمس يعشي البصر (٥).
٢٣ - {لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (٢٣)}
كان حقه الكبر، وإنما قال {الْكُبْرَى} وفاقًا لرؤوس الآي (٦).
وقيل: فيه إضمار معناه: لنهبك من آياتنا الآية (٧) الكبرى (٨)، دليله قول ابن عباس رضي الله عنهما: كانت يد موسى عليه السلام أكبر آياته (٩).
٢٤ - قوله: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (٢٤)}
عصا وعلا وتكبر وكفر، فادعه إلى عبادتي واعلم بأني قد (١٠)
(١) في الأصل، و (ج): مع.
(٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١٩١.
(٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١٩١ بنحوه.
(٤) في الأصل و (ب): مضربة.
(٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١٩١.
(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٧٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١٩١.
(٧) من (ب)، (ج).
(٨) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٧٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١٩١.
(٩) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٧٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١٩١، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٦٧.
(١٠) زيادة من (ب)، (ج).
15350 · ص523 · ج18
الخمر ويسرق؟ قال: "لا يا بنت الصديق ولكنه الرَّجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف ألا يُقبل منه" (١).
(١) [١٨٩٨] الحكم على الإسناد:
ضعيف، فيه محمَّد بن حامد تكلم فيه الذهبي، وابن عمر ولم أجده، وعبد الرَّحْمَن بن سعيد لم يدرك عائشة، والحديث صحيح كما سيأتي.
التخريج: أخرجه البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٥/ ٤٢١ عن أبي سعيد الشريحي، عن المصنف به بمثله.
وأخرجه التِّرْمِذِيّ، كتاب التفسير، باب ومن سورة المؤمنون (٣١٧٥)، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب التوقي على العمل (٤١٩٨)، وأَحمد في "مسنده" ٦/ ١٥٩، ٢٠٥ (٢٥٢٦٣، ٢٥٧٠٥)، والحميدي في "مسنده" ١/ ١٣٢ (٢٧٥)، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٣٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٠/ ١٣٠، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٢٧ (٣٤٨٦)، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في "شعب الإيمان" ١/ ٤٧٧ (٧٦٢)، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٣/ ٤٨٠، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٧/ ١٤٥، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٦٤٣).
جميعهم من طريق مالك بن مغول به نحوه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٢١، وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في (نعت الخائفين)، وابن المنذر. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٣٣ - ٣٤ من طريق رجل من أهل مكة ومن طريق العوام بن حوشب ومن طريق أبي هريرة - رضي الله عنه - جميعهم عن عائشة نحوه. وأخرجه الواحدي في "الوسيط" ٣/ ٢٩٣ من طريق عمرة بنت عبد الرَّحْمَن عن عائشة نحوه. وقال التِّرْمِذِيّ روي هذا الحديث عن عبد الرَّحْمَن بن سعيد عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -. =