← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15807 · ص545 · ج25
وأصل ريحَان رَوحان؛ لأنَّه من الواو إلَّا أنَّه خفَّف مثل: ميْت وهِين ولين وضيق فطرح تثقيله للألف والنون الزائدتين اللتين لحقتاه ورفع على معنى فله روح (١). وقال أبو زيد يقال: انشق الفجرُ عن ريحانه إذا انشق عن نسيمه، والنسيم كل رائِحة طيبة (٢). قال الخليل: الريحان أطراف كل بقلة طيبة إذا خرج عليها أوائل النَور (٣). وقال غيره: الريحان فيعلان من الرَّيح والرِّيح والروح واحد (٤)، وإنَّما صارت الواو ياءً في الريح، لأنَّ الحرف الذي قبله مكسور (٥). وقال أبو بكر الوراق: الرَّوْحُ النجاة من النار، والريحان دخول دار القرار (٦). وقال الترمذي: الرَّوْحُ الراحة في القبر، والريحان دخول الجنة (٧). وقال بسام بن عبد الله: الرَّوْحُ السلامة، والريحان الكرامة (٨).
(١) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ونسبه لأبي إسحاق ٤/ ٣٤٦. (٢) انظر: "أمثال الحديث" للرامهرمزي ١/ ٨٥. (٣) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٢٥٢، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٢١٥. (٤) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (روح). (٥) انظر: "أمثال الحديث" للرامهرمزي ١/ ٨٥، "لسان العرب" لابن منظور (روح). (٦) انظر: "لباب التأويل" للخازن ٦/ ٢٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٦ ولم ينسبه. (٧) لم أجد هذا القول. (٨) لم أجد هذا القول.
→ prev 15807 / 16476 next ←