15855 · ص548 · ج11
وقيل: كانوا ملاحين (١).
وقال قتادة: الحواريون: الوزراء (٢).
قال عكرمة: هم الأصفياء (٣).
وكانوا اثني عشر رجلًا: بطرس (٤)، ويعقوب، ويحنس (٥)، واندرابيس (٦)، وفيلس، وتلما (٧)، ومنتا (٨)، وتوماس (٩)، ويعقوب ابن حلفانا (١٠)، وتداوسيس (١١)، وقنانيا (١٢)، وتودس (١٣) -عليه السلام-.
{أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي} عيسى {قَالُوا} حين لقنهم ووفقهم {ءَامَنَّا
(١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٤٢.
(٢) أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٨٧.
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٨٧ عن الضحاك، ثم رجح رحمه الله أن الحواريين سموا بذلك لشدة بياض ثيابهم، ولأنهم كانوا قصارين يغسلون الثياب. ويقال له سمعان.
(٤) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: يوحنا، أخو يعقوب.
(٥) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: أندراوس أخو بطرس.
(٦) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: قوما، ومتى العشار.
(٧) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: قوما، ومتى العشار.
(٨) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: برثولماوس.
(٩) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: يعقوب بن حلفى.
(١٠) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: ولباوس، الملقب نداوس.
(١١) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: سمعان القانوي.
(١٢) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد مكانه: يهوذا الأسخريوطي.
(١٣) انظر: "الكتاب المقدس" العهد الجديد، إنجيل متى، "الإصحاح العاشر" (ص ١٦).
15856 · ص548 · ج12
استعطاف. أي: لا تهلكنا، وقد علم موسى أن الله أعدُل من أن يؤاخذ بجريرة الجاني غيره، ولكنّه كقول عيسى -عليه السلام-: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} (١)
وقوله: {إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} أي: اختبارك.
وقال سعيد بن جبير وأبو العالية والربيع: بليتك (٢).
قال ابن عباس رضي الله عنهما: عذابك (٣).
{تُضِلُّ بِهَا} (٤) تصيب به {مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي (٥)} وتصرفه عن {مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا} ناصرنا وحافظنا {فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ}.
١٥٦ - قوله -عز وجل-: {وَاكْتُبْ لَنَا}
أي: حقق وأوجب. يقال للمسافر: كتب الله عليك السلامة، {فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً} يعني الأعمال الصالحة {وَفِي الْآخِرَةِ} يعني المغفرة والجنّة {إِنَّا هُدْنَا} تبنا {إِلَيْكَ} قرأ أبو وجزة السعدي وكان فصيحًا من القراء شاعرًا: (هِدنا) بكسر الهاء (٦) يقال: هاد يهود وهاد يهيد إذا تاب، وأصله الميل (٧).
(١) المائدة: ١١٨.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٩/ ٧٧ عنهم.
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٩/ ٧٧ عنه - رضي الله عنه -.
(٤) من (ت).
(٥) من (ت).
(٦) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٢/ ٤٦٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٢٧٠ كلاهما عنه.
وهي قراءة شاذة. انظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالَويْه (ص ٥١).
(٧) انظر: "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري (ص ٢٨٦). وجاء فيه: وهو من هاد يهيد إذا تحرك أو حرك: أي حركنا إليك نفوسنا.