← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15855 · ص548 · ج11
وقيل: كانوا ملاحين (١). وقال قتادة: الحواريون: الوزراء (٢). قال عكرمة: هم الأصفياء (٣). وكانوا اثني عشر رجلًا: بطرس (٤)، ويعقوب، ويحنس (٥)، واندرابيس (٦)، وفيلس، وتلما (٧)، ومنتا (٨)، وتوماس (٩)، ويعقوب ابن حلفانا (١٠)، وتداوسيس (١١)، وقنانيا (١٢)، وتودس (١٣) -عليه السلام-. {أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي} عيسى {قَالُوا} حين لقنهم ووفقهم {ءَامَنَّا
(١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٤٢. (٢) أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٨٧. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٨٧ عن الضحاك، ثم رجح رحمه الله أن الحواريين سموا بذلك لشدة بياض ثيابهم، ولأنهم كانوا قصارين يغسلون الثياب. ويقال له سمعان. (٤) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: يوحنا، أخو يعقوب. (٥) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: أندراوس أخو بطرس. (٦) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: قوما، ومتى العشار. (٧) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: قوما، ومتى العشار. (٨) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: برثولماوس. (٩) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: يعقوب بن حلفى. (١٠) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: ولباوس، الملقب نداوس. (١١) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد: سمعان القانوي. (١٢) كذا في النسخ، وفي العهد الجديد مكانه: يهوذا الأسخريوطي. (١٣) انظر: "الكتاب المقدس" العهد الجديد، إنجيل متى، "الإصحاح العاشر" (ص ١٦).
15856 · ص548 · ج12
استعطاف. أي: لا تهلكنا، وقد علم موسى أن الله أعدُل من أن يؤاخذ بجريرة الجاني غيره، ولكنّه كقول عيسى -عليه السلام-: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} (١) وقوله: {إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} أي: اختبارك. وقال سعيد بن جبير وأبو العالية والربيع: بليتك (٢). قال ابن عباس رضي الله عنهما: عذابك (٣). {تُضِلُّ بِهَا} (٤) تصيب به {مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي (٥)} وتصرفه عن {مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا} ناصرنا وحافظنا {فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ}. ١٥٦ - قوله -عز وجل-: {وَاكْتُبْ لَنَا} أي: حقق وأوجب. يقال للمسافر: كتب الله عليك السلامة، {فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً} يعني الأعمال الصالحة {وَفِي الْآخِرَةِ} يعني المغفرة والجنّة {إِنَّا هُدْنَا} تبنا {إِلَيْكَ} قرأ أبو وجزة السعدي وكان فصيحًا من القراء شاعرًا: (هِدنا) بكسر الهاء (٦) يقال: هاد يهود وهاد يهيد إذا تاب، وأصله الميل (٧).
(١) المائدة: ١١٨. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٩/ ٧٧ عنهم. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٩/ ٧٧ عنه - رضي الله عنه -. (٤) من (ت). (٥) من (ت). (٦) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٢/ ٤٦٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٢٧٠ كلاهما عنه. وهي قراءة شاذة. انظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالَويْه (ص ٥١). (٧) انظر: "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري (ص ٢٨٦). وجاء فيه: وهو من هاد يهيد إذا تحرك أو حرك: أي حركنا إليك نفوسنا.
→ prev 15855–15856 / 16476 next ←