← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15876 · ص549 · ج14
{قَالَ} يوسف عليه السلام عند ذلك: {مَعَاذَ اللَّهِ} أعتصم بالله (١) وأستجير بالله مما تدعونني إليه، وهو مصدر تقديره: عياذًا بالله (٢). {إِنَّهُ رَبِّي} يعني: إنَّ زوجك قطفير سيدي. {أَحْسَنَ مَثْوَايَ} أي: (٣) منزلتي. على هذا أكثر المفسرين (٤). وقال (بعض المفسرين) (٥) (٦): الهاء مردودة إلى الله سبحانه {أَحْسَنَ مَثْوَايَ} أي: آواني، ومن بلاء الجب عافاني. {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} يعني: إن فعلت هذا فخنته في أهله بعد ما
(١) في (ن): اعتصم باللهِ واستجير بالله. (٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ١٠١، والطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٣٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٢٠٣. (٣) في (ك): أي منزلتي. (٤) قال مجاهد وابن أبي نجيح والسدي وابن إسحاق، أخرجها عنهم الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٣٢ ولم يحك غيره. وانظر: "تفسير ابن أبي حاتم" ٧/ ٢١٢٢، "البسيط" للواحدي ١١٢ ب وعزاه لأكثر المفسرين. وقال ابن الجوزي: لا يجوز أن يكون {إِنَّهُ رَبِّي} يعني: الله عز وجل. انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٢٠٣، ونحوه قاله تقي الدين ابن تيمية انظر: "الفتاوى" ١٥/ ١٤١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ١٦٥. (٥) في (ن): بعضهم. (٦) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٨ أ) وصوبه الواحدي في "البسيط" (١١٢ ب)، ونسبه للزجاج، وكذلك القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٩/ ١٦٥. قلت: والذي في "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ١٠١ يوافق الجمهور. حيث قال: أي: إنّ العزيز ربي. فلعله في كتاب آخر، وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٧/ ٤٧٥.
→ prev 15876 / 16476 next ←