16005 · ص557 · ج9
واختلف أهل التأويل في معنى هذِه الآية.
[٩٨٠] فأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (١)، أخبرنا مكي بن عبدان (٢)، حدثنا أبو الأزهر (٣) (٤).
(حدثنا مؤمل بن إسماعيل (٥) عن أبي هلال (٦)، عن قتادة (٧)، عن أنس (٨) في قوله (عز وجل: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}) (٩) قال: إنك من تخلد في النار فقد أخزيته (١٠).
= الإخزاء حال ما يكونون مع النبي، وهذا النفي لا يناقضه إثبات الإخزاء في الجملة؛ لاحتمال أن يحصل الإخزاء في وقت آخر، انتهى.
وانظر: "التبيان" للطوسي ٣/ ٨٢ - ٨٣، "فتح القدير" للشوكاني ١/ ٤١١، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٤٥٥، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٤٦٣.
(١) لم يُذكر بجرح أو تعديل.
(٢) أبو حاتم التميمي، ثقه، مأمون.
(٣) أحمد بن الأزهر بن منيع النيسابوري، صدوق، كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه.
(٤) من قوله: سبحانك فقنا عذاب النار. . . إلى قوله: حدثنا أبو الأزهر، مطموس في الأصل والمثبت من (س)، (ن).
(٥) صدوق سيِّئ الحفظ.
(٦) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي، صدوق فيه لين.
(٧) ابن دعامة السدوسي أحد الأئمة ثقة، ثبت، يدلس.
(٨) الصحابي المشهور.
(٩) مطموس من الأصل، وساقطة من (ن)، والمثبت من (س).
(١٠) [٩٨٠] الحكم على الإسناد:
ضعيف؛ محمد بن سليم: صدوق فيه لين، وشيخ المصنف لم يُذكر بجرح أو تعديل. . =
16006 · ص557 · ج10
١٠٠ - قوله -عز وجل-: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}
أي: في طاعة الله، {يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً} قال مجاهد: {مُرَاغَمًا كَثِيرًا} أي: متزحزحًا عما يكره (١).
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس (٢)، وعلي بن الحكم، عن الضحاك (٣): المراغم: التحول من الأرض إلى الأرض، وأما السعة: فالسعة من الرزق، وبه قال مقاتل بن حيان (٤).
وقال أبو عبيدة: المراغم والمهاجر واحد، يقال (٥): راغمت قومي وهاجرتهم، وهو المضطرب والمذهب في الأرض (٦).
قال النابغة الجعدي:
كطود يلاذ بأركانه ... عزيز المراغم والمذهبِ (٧)
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٥/ ٢٤١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ١٠٤٩، وعبد بن حميد، وابن المنذر، كما في "الدر المنثور" للسيوطي) ٢/ ٣٦٨.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٥/ ٢٤١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ١٠٤٩، وابن المنذر كما في "الدر المنثورا للسيوطي ٢/ ٣٦٨.
(٣) انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٩.
وابن عباس، والضحاك، والربيع.
(٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ٥/ ٢٤٢، ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ١٠٥٠.
(٥) في (ت): يقول.
(٦) "مجاز القرآن" ١/ ١٣٨.
(٧) البيت في "ديوانه" (ص ٢٢)، "لسان العرب" لابن منظور (رغم).