← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
16113 · ص565 · ج14
على إصبعه. قال ابن جبير: فكل ولد يعقوب ولد له اثنا عشر ولدًا إلَّا يوسف صورة أَبيه فاستحيا منه (١). قال قتادة: (صور له) (٢) يعقوب عليه السلام، فقال له: يَا يوسف تعمل عمل السفهاء وأنت مكتوب في الأنبياء (٣)! وروى ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال: نودي يَا يوسف! أتزني فتكون كالطير وقع ريشه فذهب يطير (٤) ولا ريش له (٥)! قال السدي: (نودي يَا يوسف تواقعها! ؟ إنما مثلك) (٦) ما لم تواقعها مثل (طير في جو السماء) (٧) لا يطاق، ومثلك إن واقعتها مثله إذا مات وقع (٨) في الأرض لا يستطيع أن يدفع عن نفسه، ومثلك ما لم تواقعها مثل الثور الصعب الذي لا يعمل عليه، ومثلك
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٤٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٢٥، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٢٣. (٢) في (ك): رأى صورة يعقوب عليه السلام. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٤٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٢٤، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٢٣. (٤) في (ك): ليطير. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٤٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٢٢. (٦) في (ك): رأى يعقوب عليه السلام قائمًا في البيت يقول يَا يوسف إنما أنت مثلك. (٧) في (ن): الطير في السماء. (٨) في (ك): ووقع.
16114 · ص565 · ج18
١٠٥ - قوله -عز وجل-: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٠٥)}. ١٠٦ - {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} التي كتبت علينا. قرأ أهل الكوفة إلَّا عاصمًا (شَقاوتنا) بالألف وفتح الشين (١) وقرأ غيرهم: (شِقوتنا) بغير ألف وكسر الشين (٢). وهما لغتان (٣).
= والحديث قال عنه الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وصححه أيضًا الحاكم ووافقه الذهبي، وقال البغوي في "شرح السنة": حسن غريب. وقال الحاكم سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب قال سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سألت يحيى بن معين عن أحاديث درّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فقال: هذا إسناد صحيح. وضعفه الألباني في "ضعيف سنن الترمذي" (٤٨٣، ٦٢١). (١) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف وافقهم الحسن والأعمش. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٤٨)، "التيسير" للداني (١٣٠)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٢٦٣)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٩، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٢٨٨. (٢) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو ابن عامر وعاصم وأبي جعفر ويعقوب. انظر المصادر السابقة. (٣) قاله الكسائي، فالشقاوة كالسلامة والسعادة وهي لغة فاشية، وأما الشقوة كالفطنة، والردة وهي لغة كثيرة في الحجاز. انظر: "معاني القراءات" للأزهري ٢/ ١٩٦، "الموضح في القراءات" لابن أبي مريم ٢/ ٩٠١، "الحجة" لابن خالويه (٢٥٨)، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي ٢/ ١٣١، "شرح الهداية" ٢/ ٤٣٧، "تفسير ابن حبيب" ٢٠٥/ ب، "الكفاية" للحيري ٢/ ٥٤/ ب، "البحر المحيط" لأبي حيان ٦/ ٣٨٩.
→ prev 16113–16114 / 16476 next ←