← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1678 · ص57 · ج27
التوبة منه تلوح (١). وقال فتح الموصلي: علاماتها ثلاث: مخالفة الهوى، وكثرة البكاء، ومكابدة الجوع والظمأ (٢). قوله تعالى: {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} على الصراط. {يَقُولُونَ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: يقوله المؤمنون إذا طفئ نور المنافقين إشفاقًا. وقيل: إنما يقوله أدناهم منزلة يعطون من النور بقدر ما يبصرون مواضع أقدامهم، فيسألون الله تعالى إتمام النور حتى ينجون) (٣) {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
(١) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ١٩٨. (٢) المرجع السابق، ويروى بنحوه عن ذي النون المصري كما ذكره عنه السلمي في "حقائق التفسير" (٣٤٤/ ب). (٣) من (ت). وقال بهذا القول ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والحسن البصري. انظر "الكشاف" للزمخشري ٦/ ١٦٣، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٤/ ٦٣.
→ prev 1678 / 16476 next ←