← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1709 · ص58 · ج28
مغيرة للجلود (١)، تقول العرب: لاحته الشمس ولوحته (٢). قال الشاعر: تقول بنتي لاحني السمائم (٣) وقال رؤبة: لُوّح منه بعد بدن وسنق (٤) ... تلويحك الضامر يطوى للسبق (٥)
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٥٩ عن ابن عباس، وابن زيد، وأبي رزين، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٤٣، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٨٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٧٠ دون نسبة، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٤٠٧. (٢) ذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٤٩٦)، والقشيري في "لطائف الإشارات" ٣/ ٦٥٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٤٠٧. (٣) لم أجد قائله، فيما عدت إليه من مصادر، غير أني وجدت: وتعجب هند إن رأتني شاحبًا تقول لشيء لوحته السمائم انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٣٦٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ٧٦، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٣٧٨. والسمائم: جمع سموم وهي الريح الحارة. انظر: "الصحاح" للجوهري ٥/ ١٩٥٤، "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٣٠٤. (٤) في (س): وسبق. (٥) لم أجده في "ديوانه"، والبيت أورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٧٦، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٣٧٨. البدن: السمن، والسنق: الشبع كالمتخم، والضامر: الفرس، ومعنى يطوى: يجوع لأجل السباق. =
→ prev 1709 / 16476 next ←