← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1769 · ص60 · ج28
حدثنا حجاج (١)، عن ابن جريج (٢) قال: حدثت حديثًا مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نعت خزنة النار فقال: "كأن أعينهم البرق وكأن أفواههم الصياصي، ويجرون أشعارهم، لأحدهم (٣) مثل قوة الثقلين، يسوق أحدهم الأمة، على رقبته جبل، فيرمي بهم في النار، ويرمي بالجبل عليهم" (٤). و{لَوَّاحَةٌ} رفعٌ على نحت سقر (٥) في قوله: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧)} وقرأ عطية العوفي: (لوّاحةً) بالنصب (٦).
(١) المصيصي، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره. (٢) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة فقيه فاضل، كان يدلس ويرسل. (٣) في (س): لقوة أحدهم. (٤) [٣٢٨١] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، إلا أن أحمد بن إبراهيم الدورقي بغدادي فلعله روى عن المصيصي بعد اختلاطه وبين ابن جريج والنبي - صلى الله عليه وسلم - مفاوز. التخريج: رواه المصنف، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطى ٦/ ٤٥٧ عن ابن عباس مرفوعًا. والحديث حكم عليه الزيلعي في "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" ٤/ ١٢١ بالغرابة، وقال ابن حجر في "تخريج أحاديث الكشاف" ٤/ ١٨٠: لم أجده. والصياصي: هي قرون البقر والظباء. انظر: "الصحاح" للجوهري ٣/ ١٠٤٤، "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ٦٢. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٧٠، وابن أبي العز الهمداني في "الفريد في إعراب القرآن المجيد" ٤/ ٥٦٤. (٦) ذكره ابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (ص ١٦٥) قال: حكاه أبو معاذ، =
→ prev 1769 / 16476 next ←