← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1785 · ص61 · ج14
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ولينه أحمد، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وعن ابن معين فيه روايتان، وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به، وقال ابن حبان في "صحيحه" يعتبر حديثه من غير رواية بقية عنه، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا. "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٦/ ٣٧٠، "الكامل" لابن عدي ٥/ ٣٥٧، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٢٧١، "تهذيب الكمال" للمزي ١٩/ ٣٠٠، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٤٥٩). لذا قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ١/ ١٥٠: "عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك أبا أيوب. ولكن للحديث شواهد تقويه منها ما أخرجه أبو داود في الطهارة، باب في الاستنجاء بالماء (٤٤)، والترمذي في التفسير، باب ومن سورة التوبة (٣١٠٠)، وابن ماجة في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء (٣٥٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/ ١٠٥ من طريق يونس بن الحارث، عن إبراهيم بن أبي ميمونة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نزلت هذِه الآية في أهل قباء" {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قالوا: كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذِه الآية". قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. ومنها حديث عويم بن ساعدة - رضي الله عنه - عند أحمد ٣/ ٤٢٢ (١٥٤٨٥)، والطبراني في "الصغير" ٢/ ٢٣، والحاكم ١/ ٥٥ من طريق أبي أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة .. بمعناه. وصححه ابن خزيمة في "صحيحه" ١/ ٤٥. وأخرجه البزار في "البحر الزخار" كما في "نصب الراية" ١/ ٢١٨ - ، "بلوغ المرام" لابن حجر (ص ٣٩) من حديث الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس .. بنحوه، وفي آخره: إنا نتبع الحجارة الماء. قال الحافظ: رواه البزار بسند ضعيف. فالحديث بمجموع هذِه الطرق يرقى إلى رتبة الحسن لغيره، والله أعلم. وكأنه لذلك قال الزيلعي في "نصب الراية" ١/ ٢١٩: وسنده حسن. =
1786 · ص61 · ج15
وروي (١): أن يوسف - صلى الله عليه وسلم - كان لا يشبع من طعام في تلك الأيام. فقيل: تجوع وبيدك خزائن الأرض؟ فقال: أخاف إن شبعت أن (٢) أنسى الجائع. وأمر يوسف أيضًا طباخي الملك أن يجعلوا غداه نصف النهار، وأراد بذلك أن يذوق الملك طعم الجوع، فلا ينسى الجائعين ويحسن إلى المحتاجين، ففعل الطهاة (٣) ذلك. فمن ثم جعل الملوك غداهم نصف النهار. قالوا (٤): وقصد الناس مصر من كل أَوْب يمتارون (٥)، فجعل يوسف لا يُمكِّنُ أحدًا منهم -وإن كان عظيمًا- من أكثر من حمل بعير تقسيطًا بين الناس وتوسيعًا عليهم، وتزاحم الناس عليه. قالوا (٦): وأصاب أرض كنعان، وبلاد الشام من القحط والشدة ما
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٥٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٢١٩. (٢) ساقطة من (ن). (٣) في (ك): الطباخ. (٤) قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٥٣، وفي "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٤٩، وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٢/ ٤٨٣. (٥) في (ن): يمتارون من كل ناحية. (٦) قاله السدي، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٥٣، "تاريخ الرسل والملوك" للطبري ١/ ٣٤٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٦٣. وحكاه ابن الجوزي في "زاد المسير"، ٤/ ٢٤٦، القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٩/ ٢٢٠ عن ابن عباس. وحكاه الواحدي في "البسيط" (١٣٢ ب) عن الكلبي والسدي وابن إسحاق.
→ prev 1785–1786 / 16476 next ←