1947 · ص66 · ج27
وقرأ الحسن (١)، وعيسى (٢)، والجحدري (٣): {بِكَلِمَةِ} على حد يعنون عيسى عليه السلام (٤).
(كتابه) (٥) قرأ أبو عمرو، ويعقوب: {وكُتُبِهِ} على الجمع، وهي ية حفص عن عاصم (٦).
(١) "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٢٩٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٥٤، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١٠/ ٣٧٥.
(٢) عيسى هو ابن عمر. ولم أجد ذكرًا لقراءته عند غير المصنف.
والقراءة منسوبة أيضًا لأبي بن كعب، وأبي مجلز، ومجاهد، وأبي العالية.
(٣) "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (ص ١٥٩)، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٣٣٦، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٣١٦.
(٤) في توجيه هذِه القراءة احتمالان:
١ - ما ذكره المصنف ووجهه أن عيسى -عليه السلام- سماه الله تعالى {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ}.
٢ - أن يكون المراد اسم جنس التوراة.
انظر "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٣٣٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٢٩٠.
(٥) كذا. وفي (ت): {وَكُتُبِهِ}. وما في الأصل قراءة غير حفص عن عاصم، وهم الجمهور.
واحتمال التصحيف من الناسخ وارد، لأن المعتمد عند المصنف والنساخ قراءة حفص عن عاصم فالله أعلم. نعم روى عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ: (وكتابه) كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٧٨، ولكنها من غير طريق حفص.
(٦) "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٤١)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران (ص ٣٧٥)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٢٦، "التيسير" للداني (ص ١٧٢)، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٥٤٩.
ووجه هذِه القراءة: أنهم لما قرأوا بكلمات بالجمع، وجب مثله في وكتبه. والكتب هي التوراة والإنجيل. قاله الطبري ٢٨/ ١٧٢.
1948 · ص66 · ج28
حدثنا حسين بن الحسن الأشقر (١) قال: حدثنا هشيم (٢)، عن داود بن أبي هند (٣)، عن عكرمة (٤)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم غنائم حنين وجبريل عليه السلام إلى جنبه، فأتاه ملك فقال: إن ربك يأمرك بكذا وكذا. فخشي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون شيطانًا فقال: "يا جبريل تعرفه"، فقال: هو ملك، وما كلُّ ملائكة ربك أعرفه (٥).
= قال عنه ابن عدي: لا بأس به. انظر "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي ٣/ ٢٣٤، "الأنساب" للسمعاني ٥/ ٥٨٤، "المقتني في سرد الكني" للذهبي ٢/ ٢٧٧.
(١) أبو عبد الله الفزاري، صدوق يهم ويغلو في التشيع.
(٢) في الأصل: هاشم، والمثبت من (س)، وهو هشيم بن بشير الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(٣) ثقة متقن كان يهم بأخرة.
(٤) ثقة ثبت عالم بالتفسير.
(٥) [٣٢٨٢] الحكم على الإسناد:
ضعيف جدًّا فيه حسين الأشقر، يهم ويغلو في التشيع، وهشيم، كثير الإرسال والتدليس، وعمر بن أحمد بن القاسم، يروي الموضوعات عن الثقات، ومحمد ابن أحمد بن الصباح، لم أجده.
التخريج:
رواه المصنف من طريق محمد بن أحمد بن الصباح، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٢٣٤ من طريق أحمد بن محمد الحواري، والطبراني في "المعجم الأوسط" ٧/ ٢٢٥ من طريق محمد بن أبان. ثلاثتهم عن أبي محذورة محمد بن عبيد الوراق عن الحسن الأشقر، عن هشيم، عن داود به.
وقال ابن عدي بعد إخراجه له: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، وما أعلم رواه غير حسين الأشقر، عن محمد بن عبيد (أبي محذورة) الوراق، والبلاء عندي من =