1987 · ص68 · ج7
[٥٨٢] وبه (١) عن أبي يحيى البزاز (٢) قال: نا عُتيق بن محمد (٣)
= أحدها صحيح، وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري.
وقال ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠: هذا حديث حسن غريب ... وقد غفل أبو الفرج بن الجوزي، فأورد هذا الحديث في "الموضوعات". . وقد أنكر ابن حجر الضياء هذا على ابن الجوزي، وأخرجه في "الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين".
وقال أيضًا في "الكاف الشاف" ١/ ٣٠٣: قال ابن عبد الهادي: لم يصب أبو الفرج، والحديث صحيح.
وقال أيضًا وهو يتحدث عن حديث علي: وصدر الحديث أخرجه النسائي وابن حبان من حديث أبي أمامة، وإسناده صحيح.
(١) زيادة من (ش)، (ح).
(٢) زكريا بن يحيى بن الحارث أبو يحيى البزاز، فقيه حنفي لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٣) عُتيق بن محمد بن سعيد الحَرَشي أبو بكر النيسابوري.
شيخ قديم عالي الرواية، حدث عن ابن عيينة، وزكريا بن منظور، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ومروان بن معاوية الفزاري، وعون بن عمارة، وغنجار وأبي معاوية الضرير، وأبي معاوية بن عبد الرحمن بن قيس ونصر بن باب وعنه إسحاق بن حمدان البلخي، والعباس بن منصور الفيروزآباذي ومحمد بن النصر الجارودي، والحسين بن علي القباني، وأبو يحيى زكريا بن يحيى البزار، وآخر من حدث عنه محمد بن علي المذكر. توفي سنة (٢٥٥ هـ).
انظر: "الإرشاد" للخليلي ٣/ ٨٢٤، "تلخيص المتشابه" للخطيب ١/ ١٦٦، "الإكمال" لابن ماكولا ٢/ ٢٣٧، ٦/ ١١٢، "الأنساب" للسمعاني ٢/ ٢٠٣، "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين ٦/ ١٧٦ "تاريخ الإسلام" للذهبي ١٩/ ٢٠٥ - ٢٠٦.
1988 · ص68 · ج8
مال (١).
{بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}: وفقتنا لدينك، والإيمان بالمحكم والمتشابه من كتابك، {وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ}: وأعطنا من عندك {رَحْمَةً} توفيقًا وتثبيتًا للذي نحن عليه من الإيمان والهدى.
وقال الضحاك: تجاوزًا، ومغفرة (٢).
وقال الصادق: لزومًا لخدمتك على شرط السنَّة (٣).
{إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} وفي هذِه الآية ردٌّ على القدرية (٤).
(١) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٨/ ٤٣٢ (زيغ)، "الصحاح" للجوهري ٤/ ٣٢٠ (زيغ)، "نثر الجمان" للنائطي (ص ٣٩٢)، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٧٧.
(٢) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٢/ ١١، وأبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٤٠٢، عن الضحاك.
(٣) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٢/ ١٠ - ١١. وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ١/ ٣٥٤، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٠٢.
(٤) القدرية: هم نفاة القدر، اتفقوا على أن العبد قادر، خالق لأفعاله، خيرها وشرها، ومستحق على ما يفعله ثوابًا وعقابًا في الدار الآخرة، والربُّ تعالى منزّه أن يضاف إليه شر، وظلم، وفعل هو كفر ومعصية؛ لأنه لو خلق الظلم كان ظالمًا، كما لو خلق العَدْل كان عادلًا. تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.
انظر: "الملل والنحل" للشهرستاني ١/ ٤٥، "شرح العقيدة الطحاوية" لابن أبي العز الحنفي (ص ١٥٢ - ١٥٦، ٥٨٨)، "نقض عثمان بن سعيد الدَّارميّ على المريسيّ الجهميِّ العنيد" ١/ ١٤٨، "شرح صحيح مسلم" للنووي ١/ ١٥٠، "فتح الباري" لابن حجر ١/ ١١٩.
قال ابن المنير في كتابه "الإنصاف" ١/ ١٣٥، وهو حاشية على كتاب "الكشاف" للزمخشري: أما أهل السنَّة: فيدعون الله بهذِه الدعوة، غير محرفة؛ لأنهم يوحدون حق التوحيد، فيعتقدون أن كل حادث، من هدى وزيغ، مخلوق لله =