2011 · ص69 · ج1
انظر: "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور" للصريفيني (٨٠١)، "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي ٣/ ٣٠٣.
٥٠ - شيبة بن محمد أبي أحمد بن أحمد بن شعيب بن هارون أبو محمد الشعيبي. ذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور" فقال: سمع الحديث بإفادة أبيه من جماعة من الشيوخ، وكان من الصالحين، سمعه أبوه سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة وفي "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور": مشهور من أهل بيت الحديث والورع والديانة. سمع من أبيه وعلي بن محمد الوراق، وأقاربه محدثون. وتوفي في المحرم سنة (٣٩٥ هـ).
انظر: "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور" للصريفيني (٨٠٢)، "الأنساب" للسمعاني ٣/ ٤٣٥، "تاريخ الإسلام" للذهبي ٢٧/ ٣١٥.
٥١ - طاهر بن علي بن الحسين بن محمد بن عصمة أبو القاسم الصوفي، المقرئ. من وجوه أصحاب الإمام ابن مهران، قرأ للعشرة عليه.
انظر: "المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور" للصريفيني (٨٥٣)، "غاية النهاية" لابن الجزري ١/ ٣٤١.
٥٢ - ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زبارة أبو منصور الحسيني. قال عبد الغافر: خرَّج له الحاكم أبو عبد الله "الفوائد"، وسمع الخلق منه، وكانت أصوله وسماعاته صحيحة، ثم احترق قصره بما فيه من الكتب، فضاعت أصوله، فبعد ذلك كانت تقرأ عليه مسموعاته من الفروع التي كتبت من أصوله وعورضت بها إلى آخر عمره. توفي سنة (٤١٠ هـ).
2012 · ص69 · ج2
عبد الملك بن محمد بن عدي (١) ببخارى (٢)، قال: نا العباس بن الوليد ابن مزيد البيروتي (٣)،
(١) أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الأسْتراباذي، الإمام الحافظ الكبير الثقة، الفقيه الشافعي.
قال السهمي: كان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه. وقال الخطيب البغدادي: كان أحد أئمة المسلمين، ومن الحفاظ لشرائع الدين، مع صدق وتورع، وضبط وتيقظ. وقال الحاكم: سمعت أبا على الحافظ يقول: كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله -أو قال: أفضل منه-، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد.
توفي سنة (٣٢٢ هـ) أو (٣٢٣ هـ).
"تاريخ بغداد" للخطيب ١٠/ ٣٢٨، "الأنساب" للسمعاني ١/ ١٣٢، "معجم البلدان" لياقوت ١/ ٥٢٥، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٤/ ٥٤١، "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي ٣/ ٣٣٥.
(٢) بُخارى: بالضم من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها، كانت قاعدة ملك السامانية ولا يعرف سبب تسميتها بهذا الاسم، ويذكر أنه يروى في فضلها حديث فيه أنها محفوفة بالرحمة، ملفوفة بالملائكة منصور أهلها، النائم فيها على الفراش كالشاهر سيفه في سبيل الله. وينسب إليها كثير من العلماء منهم محمد بن إسماعيل البخاري أمير المؤمنين في الحديث صاحب أصح كتاب بعد كتاب الله - عزَّ وجلَّ -.
"معجم البلدان" لياقوت ١/ ٣٥٥.
(٣) العباس بن الوليد بن مزيد العُذري -بضم المهملة وسكون المعجمة- البيروتي، أبو الفضل. الإمام الحجة، المقرئ الحافظ. كان مقرئًا حاذقًا بحرف ابن عامر، تلا على أبيه.
قال النسائي: ليس به بأس. وقال في "مشيخته": ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة. سئل أبي عنه فقال: صدوق.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: وكان من خيار عباد الله المتقنين في الروايات. وقال مسلمة: كان ثقة مأمونًّا فقيهًا. قال الذهبي وابن حجر: صدوق =