2027 · ص69 · ج17
عن عمرو (١) قال: إن مما أخذ على العقرب أن لا تضر بأحد في ليله ونهاره صلى على نوح عليه السلام، وإن مما أخذ على الكلب أنَّه لا يضر بمن حمل عليه أن يقول: وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد (٢).
(وقرأ جعفر الصادق: وكالبهم (٣) يعني: صاحب الكلب) (٤).
{بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ}.
قال مجاهد والضحاك: الوصيد فناء الكهف (٥) (وهي رواية على
= ونصر بن علي، أخرج حديثه البخاري، والترمذي، وابن ماجة، توفي سنة ١٨٥ هـ.
"تقريب التهذيب" لابن حجر (ص ٣٤٤)، "رجال صحيح البخاري" للكلاباذي ١/ ٢٦٣.
(١) عمرو بن دينار، أبو محمد الجمحي مولاهم، المكي الأثرم، ثقة، ثبت.
(٢) [١٧٧٢] الحكم على الإسناد:
ابن شنبة، لم يذكر بجرح أو تعديل، والأثر إن صح فهو موقوف على عمرو بن دينار، ولعله من أخبار بني إسرائيل.
(٣) قال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٣/ ٥٠٤ وعنه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن": وقد حكى أبو عمرو المطرّز في كتاب "اليواقيت"، أنَّه قرئ (وكالبهم) وقال القرطبي: وقرأ جعفر بن محمد الصادق (وكالبهم) يعني صاحب الكلب. "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٣٧٢.
ونسبها له أيضًا أبو حيان في "البحر المحيط" ٦/ ١٠٩، والزمخشري في "الكشاف" ٢/ ٧٠٩، والسمين الحلبي في "الدر المصون" ٧/ ٤٦٠.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(٥) أخرج ذلك عنهما الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢١٤.
2028 · ص69 · ج18
وقيل: حزمًا (١).
وقال ابن كيسان: إصرارًا وإضمارًا على العود إلى الذنب ثانيًا (٢).
وأصل العزم: النية واعتقاد القلب على الشيء (٣).
وقال أبو أمامة: لو أن أحلام بني آدم جمعت منذ يوم (٤) خلق الله - سبحانه وتعالى - آدم إلى يوم (٥) القيامة (٦) ووضعت في كفة ميزان (٧) ووضع حلم آدم في الكفة الأخرى لرجح حلمه بأحلامهم وقد (٨) قال الله تعالى: {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} (٩).
١١٦ - {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى}
(أن يسجد له) (١٠).
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٩٣.
(٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٥٢، بنحوه. والأقوال لا تعارض بينها.
(٣) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (عزم).
(٤) ساقطة من (ج).
(٥) في (ب): تقوم.
(٦) في (ب): الساعة.
(٧) في (ج): الميزان.
(٨) ساقطة من (ج).
(٩) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢١، بنحوه، والإسناد ضعيف.
والأثر ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٩٨.
(١٠) ساقطة من (ب)، وهو في "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٢٢٢، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٩٨، بنحوه، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٥٢.