2239 · ص76 · ج19
الإسفراييني (١)، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني (٢)، قال: قرأنا (٣) على عبد الرَّزاق (٤)، قال: حدّثنا معمر (٥) عن الزُّهريّ (٦) ح.
[١٩٢٢] وأخبرنا عبد الخالق بن علي (بن عبد الخالق) (٧) (٨) أخبرنا أبو بكر بن خَنْب (٩)، قال: حدّثنا عبد الله بن روح المدايني (١٠)، قال: حدّثنا شبابة بن سوار (١١)، قال: حدّثنا خارجة ابن مصعب (١٢)، عن ابن أبي عتيق -واسمه: عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر (١٣) -
(١) قال الحاكم: من علماء الحديث وأثباتهم.
(٢) الدَّبَري، صدوق، وسماعه من عبد الرزاق صحيح.
(٣) قال ابن عدي: استصغر إسحاق الصنعاني في عبد الرزاق أحضره أبوه عنده وهو صغير جدًّا (وحدد الذهبي سنه إذ ذاك بأنه سبع سنين أو نحوها) فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق. أي: قرأ غيره وهو يسمع.
انظر: "الكامل" لابن عدي ١/ ٣٤٤، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٣/ ٤١٧، "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ١٨١.
(٤) ثقة حافظ.
(٥) ثقة ثبت فاضل.
(٦) محمَّد بن مسلم بن شهاب الزُّهريّ، الفقيه الحافظ، متَّفقٌ على جلالته وإتقانه.
(٧) من (م).
(٨) أبو القاسم النيسابوري، ثقة.
(٩) محمَّد بن أحمد بن خَنْب البُخاريّ البغدادي الدهقان، صدوق، لا بأس به.
(١٠) ثقة.
(١١) ثقة حافظ، رمي بالإرجاء.
(١٢) أبو الحجاج السرخسي، متروك.
(١٣) هو محمَّد بن عبد الله بن أبي عتيق محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّديق، =
2240 · ص76 · ج20
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: بأهل الجنة (١).
٨٤ - {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ}
أي ذكراً جميلاً وثناء حسناً وقبولاً عاماً في الأمم التي تجيء بعدي، فأعطاه الله ذلك، فكل أهل الأديان يتولونه ويثنون عليه (٢).
قال القتبي: ووضع اللسان موضع القول على الاستعارة، لأنَّ القول يكون بها (٣). والعرب تسمي اللغة لساناً.
قال أعشى باهلة:
إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لا أُسَرُّ بِهَا ... من عَلْو لا عَجَبٌ مِنْها ولا سَخَرُ (٤) (٥)
(١) أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر عنه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٥/ ١٦٥. ونسبه إليه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ١١٢.
(٢) أخرج الطبري ١٩/ ٨٦ عن ابن زيد وعكرمة نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٧٨١ عن مجاهد وابن زيد وقتادة نحوه.
وقال به مقاتل في "تفسيره" ٣/ ٢٦٩، والطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٨٦ ونقل ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٣٥. وعنه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ١١٣ إجماع المفسرين على ذلك. وانظر "الإجماع في التفسير" (ص ٣٥٦).
(٣) في (م)، (ح): به.
(٤) البيت مطلع قصيدة لأعشى باهلة يرثي بها المنتشر بن وهب الباهلي.
انظر: "خزانة الأدب" للبغدادي ٦/ ٥١١، "سمط الآلي" للميمني (٧٥)، "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٣٥٢ سخر.
والشاهد قوله (لسان) أي: رسالة وخبر.
(٥) انظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (١٤٦).