245 · ص9 · ج29
سورة الانفطار قوله - عَزَّ وَجَلَّ- {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
١ - {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (١)} انشقت (١).
٢ - {وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (٢)} تساقطت (٢)
٣ - {وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (٣)}
فتح بعضها في بعض، عذبها في ملحها، وملحها في عذبها، فصارت بحرًا واحدًا (٣).
قال الحسن: ذهب ماؤها (٤).
(١) قاله السدي: ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤٣، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٥١٨)، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٨٥، ولم ينسبوه، وأخرجه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٣٣، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٩٥، والقشيري في "لطائف الإشارات" (ص ٦٩٦).
(٢) قاله ابن عباس. ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٨٥، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٩٥، والقشيري في "لطائف الإشارات" (ص ٦٩٦)، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٢٠.
(٣) قاله "بن عباس، والحسن، وقتادة، والربيع:
ابن عباس: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٨٥، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "البعث والنشور" كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٣٣.
الحسن: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٨٥.
قتادة: أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٥٤ بنحوه، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٨٥، وذكره ابن فورك.
الربيع: أخرجه عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٣٣.
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٨٥، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٢٠، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٧٢، وابن الجوزي فى "زاد المسير" ٩/ ٤٦، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ٧٧.
246 · ص9 · ج30
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
١ - {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١)}
قال ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، وإبراهيم، وعطاء بن أبي رباح، وجابر بن زيد (١)، ومقاتل، والكلبي: هو تينكم هذا الذي تأكلون، وزيتونكم هذا الذي تعصرون منه الزيت (٢).
[٣٥٤٦] أخبرني الحسين بن محمَّد بن الحسين الدينوري (٣)، حدّثنا أحمد بن محمَّد بن إسحاق السني (٤) قال: وجدت في كتاب أبي (٥): حدّثنا القاسم بن أبي الحسن الزبيري (٦)، حدّثنا سهل بن إبراهيم الواسطيِّ (٧)، عن عيسى بن يونس (٨)، عن
(١) في (ج): وجابر وابن زيد وهو تصحيف.
(٢) قول ابن عباس في معنى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١)} نصه: الفاكهة التي يأكلها النَّاس.
انظر "المستدرك" للحاكم ٢/ ٥٧٦، وقال: حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وأمَّا قول الحسن، ومجاهد، وعكرمة، وإبراهيم النَّخعيُّ، والكلبي، فقد رواها الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٣٨ - ٢٣٩.
أما بقية الأقوال فانظرها في "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٧١، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٤٩٩، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ١٦٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١١٠.
وهذا هو القول الأوَّل في معنى هذِه الآية، وهو الذي عليه أكثر المفسرين.
(٣) هو: ابن فنجويه. ثقة صدوق كثير رواية المناكير.
(٤) ثقة حافظ.
(٥) لم أجده.
(٦) لم أجده.
(٧) لم أجده.
(٨) ابن أبي إسحاق السبيعي، ثقة مأمون.