2601 · ص88 · ج23
[٢٥١٤] وأخبرني عقيل بن محمد بن أحمد (١) أن المعافى بن زكريا (٢) أخبرهم عن محمد بن جرير (٣)، قال: نا زكريا بن يحيى وهو ابن أبي زائدة (٤)، قال: نا حجاج (٥)، قال: نا ابن لهيعة (٦)، عن أبي قَبيل (٧)، قال: سمعتُ أبا عبد الرحمن المزني (٨) يقول: نا
= التخريج:
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٤٣ قال: حدثني ابن حميد ثنا يحيى بن واضح ثنا جعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك به، أطول مما أورده المصنف هنا. وشيخ الطبري محمد بن حميد الرازي ضعيف. "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٨٣٤).
وأخرجه أيضًا أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٧٩ قال: حدثنا علي بن الفضل قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن مالك به بنص الطبري.
وفيه شيخ أبي نعيم علي بن الفضل بن العباس المعروف بالخيوطي لم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
قلت: والأثر بتعدد طرقه إلى عمرو بن مالك يرتقي إلى درجة الحسن لغيره. ويشهد له قوله تعالى في سورة الزمر هنا: {إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيعًا} وقوله تعالى في سورة النساء (١١٦) {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}.
(١) لم أجده.
(٢) العلامة الفقيه الحافظ الثقة.
(٣) الإمام العالم المجتهد، عالم العصر.
(٤) ثقة متقن.
(٥) حجاج بن سليمان الرعيني المصري أبو الأزهر، في حديثه مناكير.
(٦) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
(٧) حُيَي بن هانئ بن ناضر أبو قَبيل المعافري المصري، صدوق يَهِم.
(٨) محمد بن عبد الرحمن المرادي أبو عبد الرحمن، روى عن: أبي عبد الرحمن =
2602 · ص88 · ج24
والله ما هو به، ولو شئت لسمّيته ولكن الله لعن أباك وأنت في صلبه، فأنت قصص (١) من لعنة الله (٢).
١٨ - {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} وجب عليهم العذاب (٣)،
قالوا (٤): يعني الذين أشار عليهم (٥) ابن أبي بكر وقال: أحيوهم ليّ، هم الذين حقّ عليهم القول، وهم المعنيون بقوله: {وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي}، فأمَّا ابن أبي بكر - رضي الله عنه - فقد أجاب الله تعالى فيه
(١) جاء أسفل هذِه الكلمة في الأصل: (فقص).
وفي (م) زيادة: (فإنه)، وفي (ت): (فضض).
(٢) أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"، كتاب التفسير، باب: سورة الدخان (٦/ ٤٥٨/ رقم ١١٤٩١) عن محمَّد بن زياد بنحوه، والحاكم في "المستدرك"، كتاب الفتن والملاحم ٤/ ٥٢٨ رقم (٨٤٨٣/ ١٩١) قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)، وقال الذهبي في التلخيص: فيه انقطاع، محمَّد لم يسمع من عائشة.
قلت: ويشهد لهذا الحديث ما رواه البخاري عن يوسف بن ماهك قال: كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي}. فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري. (٢/ ٢١١٥/ رقم ٤٨٢٧) كتاب التفسير، سورة {حم} الأحقاف، باب: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ ... }.
(٣) "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٩٦، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٥٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٩٨.
(٤) قوله (قالوا) ليس في (ت).
(٥) في هامش الأصل: (إليهم).