2801 · ص95 · ج17
حدثنا المعارك بن عباد (١) (٢) القيسي (٣) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد المقبري (٤)، عن أبيه (٥) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يتم إيمان العبد حتى يستثني في كل كلامه" (٦).
(١) في الأصل: المعاذل بن عباد، وفي (ب): المبارك عن عباد، والتصحيح من (ز) ومصا در الترجمة.
(٢) معارك بن عباد، ويقال ابن عبد الله، العبدي، البصري، روى عن عبد الله بن سعيد المقبري وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث وقرة بن حبيب، ومسلم بن إبراهيم. قال الإمام أحمد: لا أعرفه، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، وقال الدارقطني: ضعيف، وكذا قال الحافظ ابن حجر، وقال الذهبي: ضعفه غير واحد. وقد أخرج له الترمذي.
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٨/ ١، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٤/ ١٣٣، "ديوان الضعفاء والمتروكين" للذهبي (ص ٣٩١)، "تقريب التهذيب" لابن حجر (ص ٩٥٣)، "الكامل" لابن عدي ٦/ ٤٥١، "الضعفاء" للعقيلي ٤/ ٢٥٥.
(٣) في (ب) العنسي، وفي مصادر الترجمة: العبدي إلا ابن عدي والمقريزي في مختصر "الكامل" (ص ٧٤٨) فقال: القيسي، وكذا قال الذهبي عندما ساق سنده لهذا الحديث في "الميزان" ٤/ ١٣٣.
وقد تصح النسبتان إن كان منسوبًا لعبد القيس فيصح العبدي، والقيسي، والله أعلم.
(٤) متروك.
(٥) سعيد بن أبي سعيد، كيسان، الليثي مولاهم، المقبري، المدني، ثقة.
(٦) [١٧٧٤] الحكم على الإسناد:
موضوع.
التخريج:
أخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٢٥٥ من طريق حجاج بن نصير عن معارك، =
2802 · ص95 · ج18
١ - قوله عزَّ وجلَّ: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ}
قيل: اللام بمعنى من، أي: اقترب من الناس {حِسَابُهُمْ} محاسبة الله إياهم على أعمالهم (١).
= التخريج:
رواه العقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٥٦، وابن عدي في "الكامل" ٨/ ٤٤٠، وابن مردويه في "التفسير" كما عزاه إليه الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" ١/ ٤٨٣، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٣٢٨، وابن أبي داود في "فضائل القرآن" كما عزاه إليه ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٣٩١، ٣٩٢، والواحدي في "الوسيط" مفرقًا على السور، وابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٣٩١.
روى العقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٥٧ عن ابن المبارك قوله: أظن الزنادقة وضعوه.
وقال ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٣٩٢ حديث محال مصنوع بلا شك.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية "مقدمة في أصول التفسير" (ص ٦٦): وفي التفسير من هذِه الموضوعات قطعة كبيرة، مثل الحديث الذي يرويه الثعلبي والواحدي والزمخشري في "فضائل سور القرآن"، سورة سورة، فإنه موضوع باتفاق أهل العلم.
وقال ابن القيم في "المنار المنيف" (١١٣): ومنها ذكر فضائل السور وثواب من قرأ سورة كذا فله أجر كذا، من أول القرآن إلى آخره كما ذكر ذلك الثعلبي والواحدي في أول كل سورة والزمخشري في آخرها ... ثم سائر الأحاديث بعد قوله: من قرأ سورة كذا أعطي من الثواب كذا، فموضوعة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد اعترف بوضعها واضعها، وقال: قصدت أن أشغل الناس بالقرآن عن غيره.
وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" (٢٩٦): ولا خلاف بين الحفاظ بأن حديث أبي بن كعب هذا موضوع.
وقد اغتر به جماعة من المفسرين فذكروه في تفاسيرهم كالثعلبي والواحدي والزمخشري.
(١) "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١، بمعناه، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٠٩، بنحوه، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٨، بمعناه.