← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2803 · ص95 · ج19
{لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ} يا عائشة وصفوان (١). {بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}؛ لأنَّ الله تعالى يأجركم على ذلك ويظهر براءتكم. {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ} يعني: من الذين جاءوا بالإفك. {مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ} جزاء ما اجترح من الذنب والمعصية. {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} والذي تحمل معظمه (٢) فبدأ بالخوض فيه (٣).
= ولم أجده في "معاني القرآن" له عند هذِه الآية بل وقفت عليه في "معاني القرآن" له عند قوله تعالى: {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص: ٧٦] حيث قال: العصبة ها هنا أربعون رجلًا. وجاء في "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٦٠٥: والعصبة والعصابة جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين. (١) انظر: "تفسير ابن حبيب" ٢٠٧/ ب، "الكفاية" للحيري ٢/ ٥٩/ ب، "تفسير القرآن" للسمعاني ٣/ ٥٠٩، "زاد المسير" لابن الجوزي ٦/ ١٨، ونسبه الماوردي في "النكت والعيون" ٤/ ٧٩ إلى يَحْيَى بن سلام. والأولى حمل الآية على العموم وعدم تخصيصها بعائشة وصفوان رضي الله عنهما بل يشملهما ويشمل النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وغيرهم. انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ٣٥. (٢) في الأصل: معظمته، والتصويب من (م)، (ح). (٣) ومنه قول قيس بن الخطيم: تنام عن كِبْر شأنها فإذا ... قامَتْ روُيدًا تكاد تَنْغَرفُ أي: عن معظم شأنها. انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٣٠١)، "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٢٩.
→ prev 2803 / 16476 next ←