2921 · ص99 · ج18
أراد: معسفه مجهول (١) وإنما ينصب لانتصاب النازح.
وقال النابغة:
من وحش وجرة موشي أكارعه ... طاوي المصير كسيف الصيقل (٢) الفرد (٣)
أراد: أكارعهُ موشية.
{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} كان حقه (وأسر) لأنه فعل تقدم الاسم (٤) فاختلف النحاة في وجهه، فقال الفراء {الَّذِينَ ظَلَمُوا} في محل الخفض على أنه تابع للناس في قوله {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} (٥).
وقال الكسائي: فيه تقديم وتأخير أراد والذين ظلموا أسروا النجوى (٦).
وقال قطرب: هذا سائغ (٧) في كلام العرب (٨). وحكي عن بعضهم
(١) ساقطة من (ب).
(٢) في (ب): الصقل، وفي (ج): الصقيل.
(٣) "ديوان النابغة" (ص ١٧)، والمقصود من البيت: أنه من الخوف من الوحوش التي قوائمها فيها سعفة وبياض ومن ثور الوحش أمسى جائعًا سيء الحال يحد سيفه ويجلبه.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور (صقل)، (فرد)، (كرع)، (كسف)، (وجر).
(٤) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ٦٤.
(٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٩٨.
(٦) انظر: "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص ١٨٨).
(٧) في (ب): شايع.
(٨) انظر: "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص ١٨٩).