← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3169 · ص107 · ج29
الكسائي بفتح الياء والتخفيف (١)، واختاره أبو عبيد لقوله: {إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (٦٣)} (٢)، وقوله: {يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى} (٣)، وقرأ الباقون (٤): بضم الياء وتشديد اللام، واختاره أبو حاتم لقوله: {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١)} (٥)، وقوله: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤)} (٦). ١٣ - {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (١٣)} في الدنيا (٧). [٣٤١٢] سمعت السلمي (٨) يقول: سمعت منصور بن عبد الله (٩)
(١) في (س): وتخفيف اللام. (٢) الصافات: ١٦٣. (٣) الأعلى: ١٢. (٤) كابن كثير، ونافع، وابن عامر، والكسائي. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٧٧)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٤٠٠)، "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٦٢١، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٦٧. (٥) الحاقة: ٣١. (٦) الواقعة: ٩٤. (٧) قاله: قتادة، والضحاك: قتادة: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١١٨، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٠٤، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٥٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٧٥، ولم ينسبوه. الضحاك: أخرجه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٤٨، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٣٠٤، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٥٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٧٥، ولم ينسبوه. (٨) محمد بن الحسين، تكلموا فيه، وليس بعمدة. (٩) أبو نصر الأصبهان الصوفي لم يذكر بجرح أو تعديل.
3170 · ص107 · ج30
الجحر الذي في اللحي ماء عذب، فشرب منه حتى يروي، وكان قد أعطي قوة من (١) البطش، وكان لا يوثقه حديد ولا غيره، وكان كذلك يجاهدهم في الله ويصيب منهم حاجته، ولا يقدرون منه على شيء حتى قالوا: لن تأتوه إلاَّ من قبل امرأته، فدخلوا على امرأته فجعلوا لها جعلًا (٢)، فقالت: نعم أنا أوثقه لكم. فأعطوها حبلًا وثيقًا، وقالوا لها: إذا نام فأوثقي يده في (٣) عنقه حتى نأتيه فنأخذه. فلما نام أوثقت يده إلى عنقه بذلك الحبل، فلما هب جذبه بيده فوقع من عنقه، فقال لها: لم فعلت ذلك. فقالت: أجرب (٤) به قوتك، ما رأيت مثلك قط. فأرسلت إليهم: أني قد ربطته بالحبل، فلم أغن شيئًا. فأرسلوا إليها بجامعة (٥) من حديد، فقالوا (٦): إذا نام فاجعليها في عنقه. فلما نام جعلتها في عنقه ثم أحكمتها فلما هب جذبها فوقعت من
(١) في (ب)، (ج): في. (٢) الجعل: هو ما يجعل للإنسان على الأمر يفعله. انظر: "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ١/ ٤٦٠، "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ١١١. (٣) في (ب)، (ج): إلى. (٤) في (ب)، (ج): أختبرت. (٥) الجامعة هي الغُلّ لأنها تجمع اليدين إلى العنق. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٨/ ٥٩. (٦) في (ب)، (ج): لها.
→ prev 3169–3170 / 16476 next ←