← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3302 · ص112 · ج13
وقال عطاء: جَلَدكم (١). وقال يمان: غَلَبَتكم (٢). وقال النضر بن شميل: قوتكم (٣). وقال الأخفش: دولتكم (٤). وقال ابن زيد: هو ريح النصر، لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله يضرب وجوه العدو، فإذا كان كذلك لم يكن لهم قوام (٥). ومنه قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور" (٦). ويقال للرجل إذا أقبلت الدنيا عليه بما يهواه: الريح اليوم (٧) لفلان (٨). قال عبيد بن الأبرص: كَمَا حَمَيْنَاكَ يَوْمَ النَّعْفِ مِنْ شَطَبٍ ... وَالفَضْلُ لِلقَوْمِ مِنْ رِيحٍ وَمِنْ عَدَدِ (٩)
(١) ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ٤/ ٥٠٠ عنه. (٢) لم أعثر عليه حسب بحثي واطلاعي. (٣) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٣٦٤ عنه. (٤) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٣٦٤ عنه. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ١٦ عنه بنحوه. (٦) أخرجه البخاري في الاستسقاء، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "نصرت بالصبا": (١٠٣٥)، وفي بدء الخلق، باب: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ. . .} (٣٢٠٥)، والأنبياء، باب قوله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا. . .} (٣٣٤٣)، ومسلم في الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدَّبُور (٩٠٠). (٧) من (ت). (٨) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٢/ ٥٣٦ ولم يعزه. (٩) النعْفُ: ما انحدر من حُزونة الجبل وارتفع عن مُنْحَدَر الوادي فما بينهما نعف وسَرْوٌ وخَيْفٌ وقيل غير ذلك، وشَطِبٌ: اسم جبل. انظر: "ديوانه" (ص ٥٦)، "لسان العرب" لابن منظور ٩/ ٣٣٧ (نعف)، ١/ ٤٩٦ (شطب).
→ prev 3302 / 16476 next ←