← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3306 · ص112 · ج17
{وَلَا تَعْدُ} ولا تصرف ولا تتجاوز (١) {عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} إلى غيرهم (٢). {تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} يعني: مجالسة الأغنياء والرؤساء والأشراف (٣). ومعنى الآية: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا (٤) زينة الحياة الدنيا، حال صرف إلى الاستقبال، لا أنه حكم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بإرادته زينة الحياة الدنيا (٥). {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} أي: تركنا قلبه وأنسيناه ذكرنا (٦). قال أبو العالية (٧): يعني: أمية بن خلف الجمحي. وقال غيره: يعني عيينة بن حصن (٨).
(١) في (ب): تجاوز. (٢) روى الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٣٤، عن ابن عباس رضي الله عنهما هذا القول، قال: لا تجاوزهم إلى غيرهم. (٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٦٦، "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٤٥، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٦٣. (٤) في (ب): تريد. (٥) وذكر ذلك الواحدي في "الوسيط" ٣/ ١٤٥ فقال: وتريد هنا في موضع الحال، أي مريدا .. ولم ينسب إلى إرادة زينة الحياة الدنيا؛ لأنه لم يمل إلى الدنيا قط .. (٦) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٦٦، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٦٣. (٧) روى هذا القول الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٣٠٦) ونسبه لابن عباس. وذكرها ابن الجوزي، "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٩٣. (٨) رواه الطبري عن خباب قال: عيينة، والأقرع. "جامع البيان" ١٥/ ٢٣٦، وابن =
→ prev 3306 / 16476 next ←