← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3580 · ص121 · ج25
هذِه المروة، ثم أخذ ثلاثة أحجار فأسندها إلى شجرة، وقال: هذا ربكم فاعبدوه، فجعلوا يطوفون بين الحجرين ويعبدون الحجارة حتى افتتح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة فأمر برفع الحجارة وبعث خالد ابن الوليد - رضي الله عنه - إلى العزى فقطعها (١). (وقال ابن زيد: هي بيت بالطائف كانت ثقيف يعبدونه (٢). وقال ابن إسحاق: كانت العزى بيتًا بنخلة يعظمه هذا الحيُّ من قريش وغطفان وكنانة ومضر كلها وكانت سدنتها وحجَّابُها بني شيبان من سليم فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها خالدًا - رضي الله عنه - فلما سمع صاحبها السلمي بسير خالد إليها علق عليها سيفه واستند في الحبل الذي هي فيه وهو يقول: يا عُزى شدي شدة لا شوى لها ... على خالد ألقي القناع وشمَّري يا عُزَّ إنْ لم يقتل المرء خالدًا ... فبوئي بإثم عاجل أو تنصَّري فلما انتهى خالد - رضي الله عنه - إليها هدمها واستأصلها ثم رجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره) (٣) (٤)
(١) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٠٨، "لباب التأويل" للخازن ٦/ ٢١٨. (٢) ينظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٥٩، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٠٨، "لباب التأويل" للخازن ٦/ ٢١٨. (٣) ساقط من (ح). (٤) الواقدي: ٣/ ٨٧٣، "السيرة النبوية" ٤/ ٧٩.
→ prev 3580 / 16476 next ←