3629 · ص123 · ج14
نا جعفر بن محمد بن الحسن (١)، نا أحمد بن صبيح الأسدي (٢)، نا مفضل بن صالح (٣)، عن جابر (٤)، عن أبي جعفر (٥) في قوله تعالى: {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} قال: مع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - (٦).
وقال يمان بن رئاب: أصدقوا كما صدق الثلاثة الذين خُلّفوا.
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: مع الذين صدقت نياتهم، فاستقامت قلوبهم وأعمالهم (٧)، وخرجوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى تبوك بإخلاص ونية.
وقال قتادة: يعني الصدق والنية والعمل، والصدق (٨) في الليل والنهار، وفي السر والعلانية.
وكان ابن مسعود يقول: كونوا من الصادقين.
وكذا كان يقرؤها هو وابن عباس - رضي الله عنهما -.
(١) تقدمت الاشارة عليه في الإسناد (٣٥).
(٢) ضعيف.
(٣) ضعيف.
(٤) الجعفي، ضعيف، رافضي.
(٥) الباقر محمد بن علي بن الحسين، الملقب بالسجَّاد.
(٦) [١٤٧٥] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدًّا؛ شيخ المصنف لم يُذكر بجرح أو تعديل، والإسناد مليء بالضعفاء والمجاهيل.
ولم أجده عند غير المصنف.
(٧) من (ت).
(٨) من (ت).
3630 · ص123 · ج15
الاسم (١).
ومن العرب من يقول للذكر: حَارِض، وللأنثى: حَارِضَة. فإذا وصف بهذا اللفظ ثنى وجمع وأنّث. يقال: حَرِضَ يَحْرَض حَرَاضَةً فهو حَرِض. ويقال: رجل مُحرَض. وأنشد في ذلك:
طَلَبتْهُ الخَيْلُ يَوْمًا كامِلًا ... وَلَو أَلْفَتْهُ لأضْحَى مُحْرَضا (٢)
وقال امرؤ القيس (٣):
أرى المَرْءَ ذَا الأزْوَادِ يُصْبِحُ مُحرَضًا ... كإِحراضِ بِكْرٍ في الدِيارِ مَرِيْضُ
{أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} أي: الميتين (٤).
٨٦ - {قَالَ}
يعقوب عند ذلك، لما رأى غلظتهم، وسوء لفظهم: {إِنَّمَا أَشْكُواْ بَتِّى وَحُزْنِىَ إِلَى اللَّهِ} لا إليكم.
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٥٥، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٦/ ٤٥٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٣٢٧، "مختار الصحاح" للرازي (٥٥) (حرض).
(٢) البيت عند الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢٢ ولم أعرف قائله.
وفي (ن): ولو لقيته.
(٣) البيت في "ديوانه" (٧٧)، "تهذيب اللغة" للأزهري ٤/ ٢٥٣ (حرض)، والطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢٢، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٨/ ٥٥.
(٤) قاله مجاهد وقتادة والضحاك والحسن والسدي، أخرجه عنهم الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٨٨.