3633 · ص123 · ج18
الخالدون) (١).
كقول الشاعر (٢):
رثوني وقالوا: يا خويلد لم ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه: هم هم (٣)
(أي: أهم) (٤).
نزلت هذِه الآية حين قالوا: نتربص بمحمد ريب المنون (٥).
٣٥ - {كُلُّ نَفْسٍ}
منفوسة (٦) {ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ} نختبركم (٧).
{بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} ابتلاء فننظر (٨): كيف شكركم فيما تحبون وكيف صبركم فيما تكرهون (٩).
(١) ساقط من (ب)، (ج)، وهو في "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٨.
(٢) هو خويلد بن مرة الهذلي، أبو خراش.
(٣) "ديوان الهذليين" ٢/ ١٤٤، والمقصود من البيت: أي سكنوني من الرعب وقالوا لا تخف فقلت بعد إنكارهم أهم هؤلاء بعد أن نظر إلى الوجوه وجعلها دليلًا على ما في النفوس.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور (رفا).
(٤) ساقط من (ج).
(٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٢٨٧، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٩٤.
(٦) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٢٤.
(٧) زيادة من (ب)، (ج)، وفي "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٢٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣١٨، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٩٤.
(٨) في (ب)، (ج): لننظر.
(٩) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٢٥، بمعناه. والإسناد صحيح. =
3634 · ص123 · ج19
٢٧ - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} الآية
[١٩٢٨] أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه (١) بقرائتي عليه قال: ثنا عبد الله بن يوسف (٢) قال: حدثنا الحسين بن بختويه (٣)، قال: ثنا عمرو بن ثور (٤)، وإبراهيم بن أبي سفيان (٥) قالا: حدثنا محمد يوسف الفريابي (٦)، قال: حدثنا قيس (٧)، عن أشعث بن سوار (٨)، عدي بن ثابت (٩) قال: جاءت امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني أحد عليها، لا والد ولد فيأتي الأب فيدخل عليّ، وإنه لا يزال يدخل عليّ رجل من
(١) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.
(٢) عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، لم أجده.
(٣) الحسين بن محمد بن بختويه بن علي الدينوري، سئل عنه الدارقطني فقال: هو ثقة. "سؤالات حمزة السهمي للدارقطني" ص ١٥٧.
(٤) عمرو بن ثور الجذامي، روى عن الفريابي، وحدث عنه الطبراني، ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر "تكملة الإكمال" ٢/ ١١٢.
(٥) إبراهيم بن معاوية بن ذكوان بن أبي سفيان القيسراني، صاحب الفريابي، سمع منه الطبراني، مات سنة (٢٧٨ هـ).
انظر "موضع أوهام الجمع والتفريق" للخطيب البغدادي ١/ ٤٠٢، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٦/ ١٢٥، "معجم البلدان" لياقوت الحموي ٤/ ٤٢٢.
(٦) ثقة فاضل.
(٧) قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي، صدوق، تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به.
(٨) ضعيف.
(٩) الأنصاري الكوفي، ثقة، رمي بالتشيع.