3692 · ص125 · ج17
المرفق (١).
قال الشاعر:
قالت لهُ وارْتَفَقَت: ألا فَتى ... يسوقُ بالقومِ غَزالاتِ الضُّحى (٢)
ويقال: ارتفق الرجل إذا بات على مرفقه لا يأتيه نوم (٣).
قال أبو ذؤيب الهذلي (٤):
نامَ الخَلي وبِتُّ الليل مرتفقاً ... كأنَّ عينيَّ فيها الصَّابُ مَذبُوحُ (٥)
= ١/ ٤٠٠، وقال الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٢٨٢: وقال أهل اللغة: مرتفقًا متكأ.
وكذا قال الزمخشري في "الكشاف" ٢/ ٣٨٩.
(١) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٠/ ١١٨ - ١١٩ (رفق). "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٢/ ٤١٨.
(٢) ورد هذا البيت بلا نسبة وشطره الأول برواية مختلفة هي: دعت سليمى دعوة هل من فتى في المصادر الآتية: "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ٤٩٣ (غزل)، "أساس البلاغة" للزمخشري (غزل)، "تاج العروس" للزبيدي (غزل)، وهو كما أورده المصنف في "جامع البيان" للطبري ١٥/ ٢٤١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآنط ١٠/ ٣٩٥، والشنقيطي في "أضواء البيان" ٤/ ٩٧ بلا نسبة أيضًا.
(٣) "لسان العرب" لابن منظور ١٠/ ١١٨ - ١١٩ (رفق)، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٢/ ٤١٨ (رفق).
(٤) زاد بعدها في (ب): الربعي. وهو خطأ فهذيل ليسوا من ربيعة.
(٥) وردت رواية أخرى للبيت، وهي:
نام الخلي وبت الليل مشتجرًا .. =