3733 · ص126 · ج28
وهي قراءة عبد الله - رضي الله عنه -: وجُمع بين الشمس والقمر (١).
وقيل: وجمع بينهما في ذهاب الضياء (٢).
وقال عطاء بن يسار: يُجمعان يوم القيامة، ثم يُقذفان في البحر فيكون (٣) نار الله الكبرى (٤).
وقال علي، وابن عباس - رضي الله عنهما -: يُجعلان في نور الحجب (٥).
١٠ - {يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)} المَهْرَب (٦).
= وفي "مسند الطيالسي" (ص ٢٨١) (٢١٠٣) عن يزيد الرقاشي عن أنس يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الشمس والقمر نوران عقيران في النار".
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٠٩، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ١٨٠، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٤٠٣ ولم ينسبه، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ٩٥.
وقراءة ابن مسعود غير متواترة.
(٢) ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٠٩، والزجاج في "معاني القرآن" ٢/ ٢٥٢، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٥٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٢، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٢٦٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن"٩٥/ ١٩.
(٣) كذا، ولعل الصواب فيكونا. أي: الشمس والقمر.
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ١٨٠، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٦٥، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٥٣ ولم ينسبه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٢.
(٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ٩٥، "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" للثعالبي ٥/ ٥٢١، "اللباب" لابن عادل الدمشقي ١٩/ ٥٥٢، "روح المعاني" للألوسي ٢٩/ ١٣٩.
(٦) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٥٣، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٠٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٨٢.
3734 · ص126 · ج29
سمعت أبا عبد الرحمن الأدزياني (١) يقول: دخل أبو الغمر (٢) على محمد بن يزيد العلوي (٣) بطبرستان (٤) عائدًا، فأنشأ يقول:
إني اعتللتُ ولا كانت بك العلل ... وهكذا الدهر فيه الصاب والعسل
إن الذي لا تحل الحادثات به ... ولا تغير فيه الله لا الرجل (٥)
قوله تعالى: {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)}.
= الشرمقاني، النسوي أبو الفضل، توفي سنة (٣٦٦ هـ)، سمع من الحسن بن سفيان، ومسدد بن قطن، وابن خزيمة وغيرهم، وحدث عنه: الحاكم، وجماعة، أثنى عليه الحاكم.
انظر: "الأنساب" للسمعاني ٥/ ٤٨٧، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ١٦/ ٢٨٦.
(١) لم أجده.
(٢) لم يتبين لي من هو.
(٣) لم أجده.
(٤) طبرستان: الطبر: هو الذي يشقق به الأحطاب وما شاكله بلغة الفرس، واستان: الموضع أو الناحية، كأنه يقول: ناحية الطبر. وهي بلدان واسعة كثيرة يشملها هذا الاسم، وهي بين الري، وقومس، والبحر، وبلاد الديلم، والجبل. وهي كثيرة المياه مهدلة الأشجار كثيرة الفواكه.
انظر: "معجم البلدان" لياقوت ٤/ ١٣، "معجم ما استعجم" للبكري ٣/ ٨٨٧.
(٥) [٣٤١٣] الحكم على الإسناد:
ضعيف، فيه الحبيبي: تكلم فيه الحاكم، وفيه من لم أجده.
التخريج:
لم أجده.