← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3753 · ص127 · ج18
فقال بعضهم: هذا من المقلوب مجازه (١) خلق العجل من الإنسان، كقول العرب: عرضت الناقة على الحوض يريدون عرضت الحوض على الناقة، وكقولهم: إذا طلعت الشعرى (٢) واستوى العود على الحرباء (٣) أي: استوى الحرباء على العود (٤). وقال ابن مقبل: حسرت كفي عن السربال آخذه ... فردًا يجر على أيدي المفدّينا (٥) يعني (٦): حسرت السربال عن كفي ونحوها كثير. وقال أبو عبيدة وكثير (٧) من أهل المعاني: العجل الطين بلغة
(١) في (ب): معناه. (٢) في (ب): السعير، والشعرى: كوكب نيّر، يقال له: المِرْزَم، يطلع بعد الجوزاء. وطلوعه في شدة الحر. "لسان العرب" (شعر). (٣) الحرباء: هي دويبة على شكل سام أبرص ذات قوائم أربع، دقيقة الرأس، مخططة الظهر، تستقبل الشمس نهارها وتدور معها كيف دارت وتتلون ألوانا، ويضرب بها المثل في الحزم والتلون. انظر: "المعجم الوسيط" (ص ١٦٤) (حرب). (٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ٢٧. (٥) "ديوان ابن مقبل" (ص ٢٣١)، والمقصود من البيت: أي مددت يدي لأخذ القميص لما خرج فائزًا به وحده ولم يشاركه غيره وحمله معه أنصاره الذين يقولون نفديك بنفوسنا. انظر: "لسان العرب" لابن منظور (فدي). (٦) في (ب) يريدوا، وفي (ج): يريد. (٧) ساقط من (ب).
→ prev 3753 / 16476 next ←