← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3883 · ص131 · ج29
٢٢ - {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢)} ٢٣ - {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣)} قال مجاهد: يكتمون (١). وقال قتادة: يوعون في صدورهم (٢). وقال ابن زيد: يجمعون من الأعمال الصالحة والسيئة (٣). ٢٤ - {فَبَشِّرْهُمْ} أخبرهم (٤) {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}. ٢٥ - {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥)}.
= رواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ٩/ ٢٣٧ (٣٥٩٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" ١/ ٢٨٠ (٥٥٩)، باب السجود في إذا السماء، عن الربيع بن سليمان المرادي، عن شعيب به. ثلاثتهم: قتيبة، وحجاج، وشعيب، عن الليث به. قلت: وهو حديث صحيح كما قرره الشيخ الأرناؤوط في تحقيقه لـ "المسند". (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٢٦، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٣٩، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٥٦، والسمعاني في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٩٣، ولم ينسباه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٧٧. (٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣٦٠، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٢٦، وذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٥٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٧٧، ولم ينسبه. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٢٦، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٣٩، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٥٩، ولم ينسبه، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٣٤٥. (٤) ذكره الواحدي في "الوجيز" ٢/ ١١٨٨، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ٦٩، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٣٠٠، والبقاعي في "مقاصد النظر" ٨/ ٣٧٤.
3884 · ص131 · ج30
الكتب التي جرى ذكرها، والدين مضاف إليه على معنى وذلك دين الكتب القيمة فيما، يدعو إليه ويأمر به (١) نظيرها قوله {وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} (٢) (٣). وقال النضر بن شميل: سألت الخليل بن أحمد عن قوله: {وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} فقال: القيمة جمع القيم، والقيّم والقائم واحد ومجاز الآية: وذلك دين القائمين لله بالتوحيد (٤). ٦ - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)} الخليقة (٥) قرأ نافع (البرئة) بالهمز في الحرفين، ومثله روى ابن ذكوان عن أهل الشام على الأصل، لأنه من قولهم: برأ الله الخلق يبرؤهم برأً، قال الله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} (٦).
(١) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٠٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ١٤٤. (٢) البقرة: ٢١٣. (٣) الحكم على الإسناد: شيخ المصنف تكلم فيه الحاكم. التخريج: "المحرر الوجيز" ٥/ ٥٠٨، "تفسير القرطبي" ٢٠/ ١٤٤. (٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٩٦. (٥) انظر: "تحفة الأريب" لأبي حيان (ص ٦٠). (٦) الحديد: ٢٢.
→ prev 3883–3884 / 16476 next ←