← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
391 · ص14 · ج26
وقال مقاتل بن حيان: هو الأول بلا تأويل أحد، والآخر بلا تأخير أحد، والظاهر بلا إظهار أحد، والباطن بلا إبطان أحد (١). وقال يمان: هو الأول القديم، والآخر الرحيم، والظاهر الحليم والباطن العليم (٢). وقيل: الظاهر الغالب من قوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} (٣). والباطن المستولي على السرائر، وقيل: الظاهر القائم بما ظهر وبطن، والباطن القاهر لما ظهر وبطن (٤). وقيل: الظاهر فوق كل شيء، والباطن القريب من كل شيء (٥). وقال محمد بن الفضل: الأول ببره، والآخر بعفوه، والظاهر بإحسانه، والباطن بستره (٦). وقال أبو بكر الورَّاق: هو الأول بالأزلية، والآخر بالأبدية، والظاهر بالأحدية، والباطن بالصمدية. وقال عبد العزيز بن يحيى: الواوات مقحمة، أي: هو الأول الآخر الظاهر الباطن، لأنَّ من كان من الخلق أولًا لا يكون آخرًا ومن كان ظاهرًا لم يكن باطنًا (٧).
(١) لم أجد هذا القول. (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣١. (٣) الصف: ١٤. (٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٦٩. (٥) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٦٩. (٦) لم أجد هذا القول. (٧) لم أجد هذين القولين.
→ prev 391 / 16476 next ←