← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4111 · ص139 · ج20
وقال مقاتل: مثل مسيلمة وطليحة (١). ٢٢٣ - {يُلْقُونَ السَّمْعَ} يعني: يستمعون من الملائكة مسترقين فيلقون إلى الكهنة. {وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ} لأنهم يخلطون به كذبًا كثيرًا، وهم الآن محجوبون والحمد لله رب العالمين. ٢٢٤ - قوله عز وجل: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)}. [٢٠٦٤] أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل الحربي (٢)، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن حمدون بن عمارة الأعمشي (٣)، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن قُهْزاذ المروزي (٤)، قال: حدثنا حاتم بن العلاء (٥)، قال:
(١) "تفسير مقاتل" ٣/ ٢٨٢ وفيه: مثل مسيلمة وكعب بن الأشرف. ونسبه إلى مقاتل: ابن حبيب في "تفسيره" ٢٢٣/ ب. (٢) عالم متفنن، من أهل الصدق والأمانة. (٣) إمام حافظ ثبت مصنف. (٤) محمد بن عبد الله بن قُهْزاذ المروزي أبو جابر الشميهيني، روى عن: جعفر بن عدن والنضر بن شميل، روى عنه: مسلم، أبو العباس الدغولي، قال أبو حاتم: صدوق ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن حجر: ثقة، مات سنة (٢٦٢ هـ). ينظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ٣٠٣، "الثقات" ٩/ ١٢٤ - ١٣٠، "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٥٣٠، "التقريب" (٦٠٤٣). (٥) حاتم بن يوسف -ويقال ابن إبراهيم، ويقال: ابن العلاء- بن خالد بن نصير بن دينار الجلّاب، أبو روح المروزي. روى عن: عبد الله بن المبارك، وفضيل بن عياض. روى عنه: محمد بن عبد الله بن قهزاذ، وأحمد بن عبدة الآمُلِي.
4112 · ص139 · ج21
عن كعب (١)، قال: من قال حين يصبح: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧)} إلى آخر الآية، لم يفته خير كان في يومه ولم يدركه شر كان فيه، ومن قالها حين يمسي لم يدركه شر كان في ليله (٢) ولم يفته خير كان في فيها (٣)، وكان إبراهيم خليل الله - صلى الله عليه وسلم - يقولها في كل يوم وليلة ستَّ مرات (٤). ١٩ - {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١٩)} (٥)
= الصحابة، قال الدارقطني: عابد ثقة، ولكن بلي برواة ضعفاء. وقال ابن حجر ثقة. "التهذيب" ٢٦/ ٥٧٦، "التقريب" لابن حجر (٦٣٦٨). (١) كعب الأحبار، ثقة. (٢) في (س): يومه، وهو خطأ. (٣) في (س): في يومه، وهو خطأ. (٤) [٢١٩٦] الحكم على الإسناد: ضعيف مداره على زيد العمي وهو ضعيف، وفيه علي بن محمد بن هامان، لم أجده، وفيه من لم يذكر بجرح أو تعديل. التخريج: أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦/ ٢١٣ من قول محمد بن واسع، وفيه أن إبراهيم عليه السلام كان يقولها ست مرات. (٥) ورد في حاشية (س) التالي: بعد موتها يعني ينبت النبات من الأرض بعد يبسها وتحطمها بالمطر {وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} يعني: يحيكم بالمطر يمطر من ماء البحر المسجور كالمني فتحيون به، وقال مقاتل: يرسل الله تعالى يوم القيامة ماء الحيوان من السماء السابعة من البحر المسجور على الأرض بين النفختين فينشر عظام الموتى فذلك قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} قرأ حمزة والكسائي (تَخرجون) بفتح التاء، والباقون برفع التاء، {وَمِنْ آيَاتِهِ}، قال مقاتل: يعني =
→ prev 4111–4112 / 16476 next ←