4141 · ص140 · ج20
حدثنا عبد المؤمن (١) عن (ابن) (٢) بريدة (٣) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في هذِه الآية: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)} قال: هم الشياطين (٤).
وقال الضحاك: تهاجا رجلان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهما من الأنصار والآخر من قوم آخرين، ومع كل واحد منهما (٥) غواة من قومه وهم السفهاء، فنزلت هذِه الآية (٦).
= قال محمد بن عبد الله بن قهزاذ: صحيح الكتاب.
وذكره ابن حاتم في "الثقات"، وقال ابن حجر: ثقة مات سنة (٢١٣ هـ).
ينظر: "الثقات" ٨/ ٢١١، "تهذيب الكمال" ٥/ ١٩٩، "التقريب" (١٠٠٢).
(١) عبد المؤمن بن خالد الحنفي، أبو خالد المروزي، قاضي مرو.
روى عن: الحسن البصري وعبد الله بن بريدة وعكرمة مولى ابن عباس.
روى عنه: حاتم بن يوسف، والفضل بن موسى.
قال أبو حاتم: لا بأس به، وكذلك ابن حجر، وذكره ابن حبان في "الثقات" ينظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٦/ ٦٦، "الثقات" ٧/ ١٣٧، "تهذيب الكمال" ١٨/ ٤٤٢، "تقريب التهذيب" (٤٢٣٦).
(٢) في الأصل و (ح): أبي، والتصويب من (م) ومصادر ترجمته.
(٣) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، ثقة.
(٤) [٢٠٦٤] الحكم على الإسناد:
إسناده صحيح.
التخريج:
نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢٢٣/ ب، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٨٨ / أ.
(٥) من (م)، (ح).
(٦) أخرجه البستي في "تفسيره" (٥٤٦) (٧٦٢)، والطبري في "جامع البيان" ١٩/ ١٢٧ عنه.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٨٥، ونسبه إليه النحاس في "معاني القرآن" ٥/ ١٠٨.
4142 · ص140 · ج21
(قرأ حمزة والكسائي (١) بفتح التاء (٢) هنا (٣)، والياء هناك (٤) خلاف في الثاني (٥) من هذِه السورة (٦) " (٧).
٢٠ - {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ}
يعني: آدم عليه السلام {ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ} (٨).
= ومن علامات الرب أنه إله واحد وإن لم تروه فتعرفوا توحيده بصنعه أن خلقكم. أبو الليث.
انظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ٣/ ٤٥.
(١) وابن ذكوان بخلف عنه.
(٢) (تَخْرَجُونَ) بفتح التاء على البناء للفاعل.
(٣) أي: في هذِه الآية (١٩)، ومن سبق في سورة الأعراف: ٢٥: {قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (٢٥)}.
(٤) الجاثية: ٣٥: {فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} قرأها حمزة والكسائي ويعقوب (لا يَخْرُجُونَ) بفتح الياء وضم الراء. انظر مراجع القراءات الآتية.
(٥) يقصد به كلمة (تخرجون) الآية (٢٥) قوله تعالى: {إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ}.
(٦) القراءة متواترة، دل على ذلك قول الشاطبي:
بخلف مضى في الروم لا يخرجون ... في رضًا ..........
انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٥٠٦)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٤٩)، "التيسير" للداني (١٧٥)، "الإقناع" لابن الباذش (٤٤٢)، "الحجة" لابن زنجلة (٥٥٧)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١٦٦، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٢٦٧، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٥٦، "معجم القراءات" للخطيب ٧/ ١٥٠.
(٧) ما بين القوسين ساقط من (س)، (ح).
(٨) في (س)، (ح) بزيادة: يعني ذريته.