← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4281 · ص145 · ج11
وقال سعيد بن جبير: الأزلام حصى بيض، كانوا يضربون بها (١). [١٢٢٠] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٢)، أخبرنا أَحْمد بن محمَّد بن يوسف (٣)، حدثنا أَحْمد بن إبراهيم (٤) قال: ثنا يعقوب (٥) قال: حَدَّثني عبد العزيز بن عمران (٦)، ثنا هشام (٧) بن زياد بن عبد الله (٨)، عن محمَّد بن إسحاق (٩) قال: كانت هبل أعظم أصنام
(١) أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ٦/ ٧٦. (٢) لم يذكر بجرح أو تعديل. (٣) أبو العباس السقطي، مختلف فِي عدالته. (٤) ابن شاذان، ثِقَة، ثبت، كثير الحديث. (٥) يعقوب بن سفيان الفسوي، ثِقَة، حافظ. (٦) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز الزهري الأعرج. روى عن: داود بن الحصين، وعبد الرحمن بن زيد، وهشام بن سعد. وعنه: يعقوب، وابن الطباع. ليس بشيء، متروك الحديث، إنما كان صاحب شعر، تُوفِّي سنة (١٩٧ هـ). انظر: "الضعفاء" للعقيلي ٣/ ١٣، "تهذيب الكمال" للمزي ١٨/ ١٧٨، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ٥٩١. (٧) فِي الأصل، (م): أبو هشام. (٨) أبو هشام بن زياد بن عبد الله، كذا فِي الأصل، ولعل الصواب: هشام عن زياد بن عبد الله، وهشام هو ابن سعد المدنِيُّ، روى عنه عبد العزيز بن عمران، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، مات بعد سنة (١٦٠ هـ). انظر: "تقريب التهذيب" لابن حجر (٧٢٩٤). وزياد هو ابن عبد الله البكائي، روى عن ابن إسحاق، صدوق، ثبت فِي المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين. انظر: "تهذيب الكمال" للمزي ٩/ ٤٨٥، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٢٠٨٥). (٩) صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.
4282 · ص145 · ج12
وقوله: {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ}: أي: دفاتر وكتبًا، جمع قرطاس، أي: تفرقونها، وتكتبونها في دفاتر مقطعة، حتى لا تكون مجموعة؛ لتخفوا منها ما شئتم، ولا يشعر بها العوام. {تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا}: من ذكر محمد وآية الرجم ونحوهما مما كتموه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: (يَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ يُبْدُونَهَا وَيُخْفُونَ كَثِيرًا) كلها بالياء على الإخبار عنهم (١)، وقرأ الباقون: بالتاء على الخطاب. ودليلهم قوله فيما قبله: {قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ}. وفيما بعده: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ}: فإن أجابوك، وإلَّا فقُل أنت: الله فعل ذلك {ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ}: حال، وليس بجواب الأمر، تقديره: ذرهم في خوضهم لاعبين. ٩٢ - قوله (٢): {وَهَذَا كِتَابٌ} يعني: القرآن {أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} أي: وهذا كتاب مبارك أنزلناه {مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ}: يا محمد. وقرأ عاصم: بالياء (٣)، يعني: (وَييُنذِر): الكتاب. {أُمَّ الْقُرَى}: يعني: مكة، سمَّاها أم القرى؛ لأن الأرض دحيت
(١) "السبعة" (ص ٢٦٢)، "التيسير" (ص ٧٨). (٢) ليست في (ت). (٣) عاصم من رواية أبي بكر وحده. انظر المرجعين السابقيْن.
→ prev 4281–4282 / 16476 next ←