4287 · ص145 · ج17
يعني: يصفق بيده على الأخرى، ويقلب كفَّيه ظهرًا لبطن تأسفًا وتلهفاً (١).
{عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا} يعني: عليها، كقوله: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} (٢) أي: عليها (٣).
{وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} ساقطة على سقوفها خالية من غروسها ونباتها (٤)، {وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا}.
* * *
(١) وهذِه علامة الندم، كما ذكر ذلك أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ١/ ٤٠٤، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٢٦٨).
وانظر: "جامع البيان" للطبري ١٥/ ٢٥٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٧٣، "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٤٩.
(٢) طه: ٧١.
(٣) ذكر الرماني في "معاني الحروف" (ص ٩٦) أن هذا القول زعمه الكوفيون وأورد الآية التي أوردها المصنف هنا شاهدًا لهم.
وذكر أن البصريين يقولون: (في) على بابها، ولا تأتي بمعنى على.
وذكر ابن هشام في معاني (في) الاستعلاء وأورد الآية وبيتين من الشعر، شاهدين.
انظر: "مغني اللبيب" لابن هشام ١/ ١٦٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ١٠٢.
(٤) انظر: "مجاز القرآن" ١/ ٤٠٥، "جامع البيان" للطبري ١٥/ ٢٥٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٧٣ "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٤١٠. وقال ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٢٦٨): خربة.