4329 · ص146 · ج30
سليمان (١)، عن أبي حازم (٢)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الأرض لتخبر يوم القيامة بكل عمل عُمِلَ على ظهرها" قال: وتلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١)} حتى بلغ إلى قوله: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤)} قال: "أتدرون ما أخبارهما: إذا كان يوم القيامة أخبرت بكل عمل عُمل (٣) على ظهرها" (٤).
[٣٥٩٨] وأخبرني ابن فنجويه (٥)، حدثنا علي بن الحسن بن
(١) أبو صالح المدني، ليّن الحديث، قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث ليس بالقوي، يكتب حديثه، روى له أصحاب السنن ما عدا ابن ماجه.
انظر: "الجرح والتعديل" ٩/ ١٥٤، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٦٠٤، ٦١٠، "تهذيب الكمال" ٣١/ ٣٧٢، "التقريب" (٧٥٦٥).
(٢) سلمان الكوفي، ثقة.
(٣) ساقطة من (ج).
(٤) [٣٥٩٧] الحكم على الإسناد:
ضعيف؛ علته رشدين بن سعد وشيخه.
التخريج:
رواه البيهقي في "شعب الإيمان" ٥/ ٤٦٣ (٧٢٩٦) من طريق رشدين بن سعد عن يحيى بن أبي سليمان به.
ورواه ابن مردويه كما في "الدر المنثور" ٦/ ٦٤٥.
وهذا الحديث شاذ فإن رشدين ضعيف، وجعله من رواية أبي حازم عن أنس فخالف في ذلك سعيد بن أبي أيوب الذي جعله من رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة، وسعيد بن أبي أيوب أوثق منه. كما سيأتي في الحديث القادم. وانظر تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير "الكشاف" للزيلعي ٤/ ٢٦١.
(٥) الحسين الدينوري، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
4330 · ص147 · ج1
سادسًا: أنواع المادة العلمية في "الكشف والبيان":
ثم ذكر الثعلبي رحمه الله أنه خرَّج تفسيره على أربعة عشر نحوًا:
١ - البسائط والمقدمات.
٢ - العدد والتنزيلات.
٣ - القصص والنزولات.
٤ - الوجوه والقراءات.
٥ - العلل والاحتجاجات.
٦ - العربية واللغات.
٧ - الإعراب والموازنات.
٨ - التفسير والتأويلات.
٩ - المعاني والجهات.
١٠ - الغوامض والمشكلات.
١١ - الأحكام والفقهيات.
١٢ - الحِكم والإشارات.
١٣ - الفضائل والكرامات.
١٤ - الأخبار والمتعلقات.
ثم ذكر أنَّ هذِه الموضوعات المعنونة، أدرجها في أثناء تفسيره، وضمَّنها كتابه، دون أن يُعنون لكل موضوع بعنوانه، بل يوردها في المكان المناسب لها.
وسيأتي منهجه في هذِه العلوم عند تفصيل منهج المصنف في كتابه