← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4415 · ص149 · ج27
السفرة، وهي جمع الكتبة (١). ٢ - قوله -عز وجل-: {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} بنبوة ربك. {بِمَجْنُونٍ} يعني: إنك لا تكون مجنونا وقد أنعم عليك بالنبوة والحكمة، وقيل: بعصمة ربك (٢). وقيل: هو كما يقال: ما أنت بمجنون والحمد لله (٣). وقيل: معناه ما أنت بمجنون والنعمة لربك، كقولهم: سبحانك اللهم وبحمدك أي: والحمد لك (٤). وقال لبيد: وفارقني جار بأربد نافع (٥)
(١) "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٤٢٨ وقال: حكاه الثعلبي. "الدر المصون" للسمين الحلبي ١٠/ ٣٩٩. وهذا القول مبني على القول بأن (ما) هنا مصدرية، أي: وسطرهم. انظر: "التحرير والتنوير" لابن عاشور ١٤/ ٦٠. (٢) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٨٧. (٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٨٧، "إيجاز البيان" لبيان الحق النيسابوري ٢/ ٢٧١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٢٦. (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٨٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٢٦، "الدر المصون" للسمين الحلبي ١٠/ ٤٠٠. (٥) البيت في "ديوانه" (ص ٨٨) وهو عجز بيت صدره: وقد كنت في أكناف جار مضنة وهو من قصيدة يرثي فيها أخاه أربد. وقوله: وفارقني .. الخ أي: فارقني جار نافع، يعني أنه هو المفارق. =
4416 · ص149 · ج28
[٣٣٠٧] وأخبرنا ابن فنجويه (١)، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن الحسين (٢) الأزدي الموصلي، قال: حدثني أحمد بن عيسى بن السّكين (٣)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي (٤)، قال: حدثنا عبد الرزاق (٥)، قال: أخبرنا رباح بن (٦)
= (٤٣٩٧) عن أبي كريب عن الأشجعي. ورواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" ٣/ ٥٣٦ (٨٤١)، وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٣١٨ من طريق يحيى بن سليمان عن يحيى بن يمان. كلاهما: عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد به. ورواه البغوي في "شرح السنة" ١٥/ ٢٣٣ من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد به. ورواه ابن المنذر، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٧٠. قلت: وهذا الحديث مداره كما سبق على ثوير. وهو ضعيف بالإجماع كما قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٤٠١، ولذا قال الترمذي بعد إخراجه له: هذا حديث غريب. وضعفه أيضًا الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" ٤/ ١٤٥٠، والأرناؤوط في تخريج أحاديث "المسند" ٨/ ٢٤٠. وقد حاول الحاكم أن يقوي الحديث بقوله: وثوير وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع، ولكن الذهبي تعقبه بقوله: بل هو واهي الحديث. ا. هـ. قلت: وطريق مجاهد على ضعفه فهو غير محفوظ، قال الترمذي: إن مجاهدًا لم يذكره أحد في السند إلا سفيان. (١) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (٢) في الأصل، (س): الحسن، وما أثبته من كتب التراجم والرجال، وهو أبو الفتح الموصلي، ضعيف متهم بوضع الحديث. (٣) ثقة. (٤) كذاب. (٥) ابن همام الصنعاني، ثقة حافظ عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع. (٦) في الأصل: عن، والمثبت من (س) وهو ثقة فاضل.
→ prev 4415–4416 / 16476 next ←