← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4563 · ص154 · ج27
وقال قتادة: هو ما كان يأتمر به من أمر الله -عز وجل-، وينتهى عما نهى الله سبحانه (١). وقال الجُنيد: سمي خلقه عظيما لأنه لم يكن له همة لشيء سوى الله تعالى (٢). قال الواسطي: لأنه جاد بالكونين عوضا عن الحق (٣). وقيل: لأنه عاشرهم بخُلقه وباينهم بقلبه، فكان ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق (٤). وأوصى بعض الحكماء رجلا فقال: عليك بالخلق مع الخلق وبالصدق مع الحق (٥). وقيل: لأنه امتثل تأديب الله تعالى إياه بقوله: {خُذِ الْعَفْوَ} (٦) الآية. وقيل: عظم خلقه حيث صغر (الخلق و) (٧) الأكوان في عينه بعد
= عليه من الخلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خلق جميل. أهـ. (١) ذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٣٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٨٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٢٧. (٢) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٣٤٦، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٢٧. (٣) ذكره السلمي في "حقائق التفسير" ٣٤٦/ ب. (٤) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٣٤٦ على أنه كلام متصل بكلام الجنيد. (٥) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٣٤٦. (٦) الأعراف: ١٩٩، والقول ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٨٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٢٧. (٧) من (ت).
→ prev 4563 / 16476 next ←