← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4668 · ص158 · ج14
حروف اسم الرحمن مقطعة، فإذا وصلتها كان (١) (الرحمن). وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن. وقال أبو روق: فاتحة السورة. وقيل: عزائم الله. وقيل: هو قسم (٢)، كأنه قال: (والله إن). {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} قال مجاهد وقتادة: أراد به (٣) التوراة والإنجيل والكتب المتقدمة (٤)، و (تلك) إشارة إلى غائب مؤنث. وقال الآخرون: أراد به القرآن. وهو أولى بالصواب (٥)، لأنَّه لم يجئ للكتب المتقدمة قبل ذكر، ولأن الحكيم من نعت القرآن، دليله {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} (٦) ونحوها (٧).
(١) في (ت): كانت. (٢) عزاه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٤ لابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه. (٣) من (ت). (٤) أخرجهما الطبري في "جامع البيان" ١١/ ٨٠. وانظر أيضاً "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١١٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٨/ ٣٠٥. (٥) اختار هذا القول أيضاً أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ١/ ٢٧٢، والطبري في "جامع البيان" ١١/ ٨٠، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٠٥. (٦) هود: ١. (٧) نقل تعليل المؤلف بنصّه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٠٥.
→ prev 4668 / 16476 next ←