← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
478 · ص17 · ج23
لا يصلي ولا يصوم، فيا من يصلي ويصوم أبشر فحذف لدلالة الكلام عليه. والوجه الثاني: أن يكون الألف في (أمَن) ألف استفهام ومعنى الكلام، أهذا الَّذي جعل لله أندادًا؟ فاكتفى بما سبق إذ كان معنى الكلام مفهومًا كقول الشاعر: فأُقسم لو شيء أتانا رسُوله ... سواك ولكن لم نجد لك مَدْفَعَا (١) أراد: لدفعناه. قال ابن عمر: القنوت قراءة القرآن وطول القيام (٢). وقال ابن عباس: الطاعة (٣). {آنَاءَ اللَّيْلِ} ساعاته {سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ}. [٢٤٧٧] أخبرنا عبد الله بن حامد (٤)، قال: نا محمد بن خالد (٥)
(١) انظر: البيت والذي قبله فيما ذكر من مصادر في الحاشية السابقة. (٢) ذكر الأثر ابن الطبري في "جامع البيان" ٢٣/ ٢٠٢، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٥٢٢. قال الراغب الأصفهاني في "مفردات ألفاظ القرآن" (ص ٦٨٤): القنوت لزوم الطاعة مع الخضوع. وانظر للاستزادة: "بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي ٤/ ٢٩٨. (٣) انظر: الحاشية السابقة. (٤) الوزان الأصفهاني. لم يذكر بجرح أو تعديل. (٥) ابن الحسن، أبو بكر البخاري، المعروف بابن أبي الهيثم، من مشايخ بخارى وكان حسن الحديث.
→ prev 478 / 16476 next ←