← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4921 · ص167 · ج1
فاتخذ أنفًا من وَرِقٍ فأنتن عليه، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يتخذ أنفًا من ذهب). أورده بلا سند. - عند قوله تعالى: {أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف: ٢٩]: استدل بحديث: "سرادق النار أربعة جدر كثف كل واحدة مسيرة أربعين سنة"، أورده أيضًا بلا سند. - عند قوله تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: ٥٤]: استدل بقوله -صلى الله عليه وسلم- لما قال لعلي وفاطمة -رضي الله عنه- وقد طرقهما ليلًا: "ألا تصلون"، فقال على -رضي الله عنه-: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله تعالى، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فسمعته وهو يضرب فخذه يقول: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} " [الكهف: ٥٤]، وقد رواه بإسناده. - عند قوله تعالى: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} [مريم: ٢٨]: استدل بقوله - صلى الله عليه وسلم - للمغيرة بن شعبة عندما سأله أهل نجران مستشكلين كونها أخت هارون لتباعد السنين بينهما، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين من قبلهم". أورده بلا إسناد. وهذا الصنيع من الثعلبي إما لأنه لم يتسنَّ له رواية هذِه الأحاديث بإسنادها، وإما لأنه أراد الاختصار، لا سيما أن بعضها يذكره في معرض الاستشهاد أحيانًا على بعض ألفاظ الآية. ٥ - قد يورد أحاديث بلا إسناد، ويسنده في مواضع أخرى من كتابه: ومن الأمثلة على ذلك:
4922 · ص167 · ج2
أبي علي محمد بن المستنير قطرب (١) (٢). * * *
= وهو: أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي. صاحب كتاب "المحبَّر" وغيره. قال محمد بن إسحاق: كان من علماء بغداد بالأنساب والأخبار واللغة والشعر والقبائل. وقال الخطيب البغدادي: حدث عن هشام بن محمد الكلبي، روى عنه محمد بن أحمد بن أبي عرابة، وأبو سعيد السكري. . . وكان عالما بالنسب وأخبار العرب، موثقا في روايته. ثم قال: بلغني عن أبي سعيد السكري قال: توفي محمد ابن حبيب يوم الخميس لسبع بقين من ذي الحجة سنة (٢٤٥ هـ) بِسُرَّ من رأى. "الفهرست" للنديم (ص ١٧١)، "تاريخ بغداد" للخطيب ٢/ ٢٧٧، "المنتظم" لابن الجوزي ١١/ ٣٣٥. (١) محمد بن المستنير، أبو علي البصري المعروف بقطرب. أحد العلماء بالنحو واللغة، أخذ عن سيبويه، وعن جماعة من علماء البصريين، ويقال: إن سيبويه لقبه (قطربًا) لمباكرته إياه في الأسحار، قال له يومًا: ما أنت إلَّا قطرب ليل. والقطرب دُويبة تدُبُّ ولا تفتر. كذَّبه أبو منصور الأزهري في مقدمة كتابه "تهذيب اللغة". وقال ثعلب: كان قطرب معتزليًا يقول بالقدر. وذكر عند ثعلب مرة فهجَّنه ولم يوثقه. وقال يعقوب بن السكِّيت: كتبت عنه قِمطرًا، ثم تبينت أنَّه يكذب في اللغة، فلم أذكر عنه شيئًا. بينما قال النديم والخطيب البغدادي: كان موثقًا فيما يحكيه. مات سنة (٢٠٦ هـ). وذكروا له مؤلفات كثيرة منها: "معاني القرآن" و"إعراب القرآن" و"الرد على الملحدين في متشابه القرآن". انظر: "الفهرست" للنديم (ص ٨٣)، "إنباه الرواة" للقفطي ٣/ ٢١٩، "تاريخ بغداد" للخطيب ٣/ ٢٩٨، "وفيات الأعيان" لابن خلكان ٣/ ٤٣٩، "لسان الميزان" لابن حجر ٥/ ٣٧٨، "بغية الوعاة" للسيوطي ١/ ٢٤٢، "طبقات المفسرين" للداودي ٢/ ٢٥٤، "طبقات المفسرين" للأدرنوي (٤١). (٢) [٩٠] الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف قيل: كذبه الحاكم، وفيه من لم أجده.
→ prev 4921–4922 / 16476 next ←